العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع الهزج الطويل الكامل
رأيت جارية في النوم عاطلة
محيي الدين بن عربيرأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةً
حسناءَ ليس لها أختٌ من البشر
ترنو إليّ بعينٍ كلها حَوَر
فمتُّ وجداً بها من ذلك الحور
لما نظرتُ إليها وهي تنظرني
فنيت حبالها من لذةِ النظرِ
وقلتُ للنفسِ يا نفسُ انظري عجباً
هذا الخيالُ فكيف الحس يا بصري
انظر إلى لطفهِ وحسنِ صورتِه
بالفاء لأبالي من حضرة الفكر
ولتعتبره وجوداً لم يقم عدمٌ
به ولا ندمٌ من صورةِ البشر
فإنها جّنةُ المأوى لساكنها
وجنة الخلد لا من جنةِ النظر
وتلك جنةُ عدنٍ والكثيبُ بها
مع الذي يحتوي عليه من صور
هذي المعالي التي أفكارها تطلبها
وهي التي نال أهل الكشفِ بالنظر
فأين غايتهم فيما ذكرت لكم
هذي الروائح من مسك لهم عطر
قصائد مختارة
ليت شعري ما لي وما لليالي
ابن خاتمة الأندلسي ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي قَدْ حَمَتْني حَتَّى طُروقَ الخَيال
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا
رميته بوردة مطرفا
ابن خاتمة الأندلسي رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً فَردَّها وتاهَ بالخدِّ
نديمي غير منسوب
الحسين بن الضحاك نديمي غير منسوبٍ إلى شيْ من الحيف
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
عدي بن الرقاع نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍ وَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّما
خذها فقد وضح الصباح ولاحا
لسان الدين بن الخطيب خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَا والرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحا