العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
الوافر
رأيت بارقة كانجم لامعة
محيي الدين بن عربيرأيت بارقةً كانجمِ لامعةً
بسقفِ بيتي على قُرب من السحرِ
علمتها عين من أهوى تعرفني
بما أنا منه في وِرد وفي صَدرِ
وكنتُ في حاضرِ الأبصارِ أرقبه
لحادثٍ كان لي فيهم من الخبر
على لسانِ الذي ظني به حَسَن
يحيى الفؤادُ بذاكره وبالنظرِ
عن الرسولِ رسولِ الله سيدنا
المصطفى المجتبى المختار من مُضَر
فقلتُ أعرفكم حالاً وأشهدكم
عيناً وأظهركم لأعين البشر
لأنهم جهلوا ما نحن تعلمه
من التجلي الذي لله في الصور
ما قلت فيكم ولا فهنا بذكركم
إلاَّ بما جاء في الآيات والسور
أتلو وأسردُ آياتٍ علمتُ بها
في شأنكم عنكم ما قلت عن نظر
ما لي التحكم في نفسي فكيف لنا
فيه التحكم والرامي على خطر
من أن يصيبَ به من لا يجوز له
فيه التصرف إلا حالة الضرر
مثل النبي الذي يوحى إليه به
لكي يبلغه للسمع والبصرِ
قصائد مختارة
مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري
الخفنجي
مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري
الطويل والمنكع
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
ابن الساعاتي
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
به أحاديث وجدي في الورى سمر
عجبت لرحل من عدي مشمس
جرير
عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها
سألت الوفا بالوعد هل لك منجز
صالح مجدي بك
سَأَلت الوَفا بِالوَعد هَل لَك منجزٌ
بِمصر عَلَيهِ لِلأَنام المعوّلُ
كانت عناصر جسمي لا يقاربها
عائشة التيمورية
كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها
طل السِقام وَقَد أَمسى بِها وابِل
سأعطيك الرضا وأموت غما
ابو نواس
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً
وَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ