العودة للتصفح
الطويل
السريع
البسيط
السريع
البسيط
الكامل
ذكروا ذا الكلب في مراكش
شاعر الحمراءذَكَّروا ذا الكلبَ في مُراكشٍ
وهو جِروٌ كَان فيما يَتَّجِر
ذَكِّرُوهُ وهو في فاسيٍ فَقَد
نَسِىَ الماضي فهل مِن مُدَّكِر
وَيلَهُ مِن سيِّدٍ إن لم يَكُن
بغلةَ السّيِّدِ يوماً يَنتظِر
يدهُ في ذَنَبٍ مَلفوفةٌ
كيفما طارت به مَعها يَطِر
بعدَ ذا حُكِّمَ في مُراكِشٍ
انفَطِر يا قلبُ أو لا تنفَطِر
لا رَعاها اللهُ أياماً مَضت
وردَ الناسُ بها الماءَ العَكِر
قصائد مختارة
ولما رأيت الدمع غاص إلى الحشا
خالد الكاتب
ولما رأيتُ الدمعَ غاصَ إلى الحشا
وأن فؤادي من دموعي في بحرِ
وعاذر قد كان لي عاذلا
ابن خفاجه
وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا
في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
ذات الجلال ومن حاكت اسرتها
أحمد نسيم
ذات الجلال ومن حاكت اسرتها
شمس النهار بلا ريب ولا شك
ما راعت البرة في بذرها
أبو العلاء المعري
ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِها
فَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِها
تمشي القطوف إذا غنى الحداة بها
إبراهيم بن هرمة
تَمشي القَطوفُ إِذا غَنّى الحُداةُ بِها
مَشيَ النَجيبَةِ بَلهَ الجِلَّةَ النُجُبا
ما زلت أشرب كأسه من كفه
ابن حمديس
ما زلتُ أشربُ كأسَهُ من كفّهِ
ورضابُهُ نُقْلٌ على ما أشرَبُ