العودة للتصفح
الرمل
الوافر
المتقارب
الوافر
الطويل
ذكرناه فانهلت مدامعنا تترى
السري الرفاءذَكَرناهُ فانهلَّت مدامعُنا تترى
مُخبَّرَةً عن كلِّ ذي كَبِدٍ حرَّى
عَهِدناكَ مَخصوصاً من البيتِ كلِّه
بمنزِلَةٍ في الصَّدرِ أنتَ بها أحرَى
تَظَلُّ لها رِجلاكَ في قَعرِ وَهْدَةٍ
إذا ما عَلَتْ إحداهُما هَوَتِ الأُخرى
وفوقَك صَفراوانِ إن شئتَ غَنَّتا
كذاكِرَتيْ فَرخَينْ شفَّهُما الذِّكرى
وكم أرسلَتْ يُمنى يَديك رسولَها
فما لَبِثَتْه حينَ صافحَتِ اليُسرى
عَجِبْتُ له طِرفاً يَجُرُّ عِنانَهُ
ولا يتشكَّى الأينَ ما بَعُدَ المَسرى
يَشُقُّ نقيَّ المتنِ جَعْداً كأنَّه
غديرٌ تمشَّى الرِّيحُ من فوقِه حَسرى
فيا هالكاً أعرى الصديقَ بهُلْكِه
وعَزَّ على تلكَ الأناملِ أن تَعرى
إذا صَغُرَتْ يوماً رَزِيَّةُ صاحبٍ
بصاحِبه كانت رَزيَّتُكَ الكُبرى
قصائد مختارة
كل فعل كان مني حكمه
محيي الدين بن عربي
كلُّ فعلٍ كان مني حكمه
بين ندبٍ ووجوبٍ ومباح
أتعلم أن لي نفسا عليله
ابن الحداد الأندلسي
أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ
وَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ
أما وخدود ألفن الصدودا
عمارة اليمني
أما وخدود ألفن الصدودا
وبرد لمى لا يبيح الورودا
إذا قامت لأهل الجهل سوق
الأحنف العكبري
إذا قامت لأهل الجهل سوق
ومل العلم والأدب الوثيق
حديث وإن ضاق المقام طويل
أحمد نسيم
حديث وإن ضاق المقام طويلُ
يهش اليه عالم وجهولُ
ذخيرة الأصدقاء
قاسم حداد
ثملٌ يحصي قُبلاً سوف يَلثمُ بها أصدقاءه الغائبين. أمضى الأيام يَعِدُهم بالعناقات. يدَّخرُها لهم في نبيذٍ ولبنٍ وعسلٍ وخبزٍ ونعناعَ يخْضرُّ في الانتظار. يزِنُ الثملُ ترنّحه الرشيقَ بغصنٍ مثقلٍ بتفاحات تنضجُ. تُرْعِشُه نسمةُ الولع. تغير جاذبية الشجرة وانتظارات الرفقة. التفاح للعسل والنبيذ للذاكرة. والغياب الطويل للمحنة.
أؤلئك الغائبون بلا مبرر. تاركين صديقاً يفهرسُ العناقات والقبل. يُحصيها وينتظر. يَعِدُونَه بالمؤانسة في العزلة ويتأخرون عنه. فيذهب إلى الثمالة وحده.