العودة للتصفح الخفيف الرجز السريع الطويل الخفيف
ذكرت مقامي ليلة الباب قابضا
نصيب بن رباحذَكَرت مَقامي لَيلَة البابِ قابِضاً
عَلى كَف حَوراءِ المَدامِع كَالبَدر
وَكِدت وَلَم املِك اِلَيكَ صَبابَه
اِطيرُ وَفاضَ الدَمعُ مِنّي عَلى النَحر
اجودُ عَلَيها بِالحَديثِ وَتارَة
تَجودُ عَلَينا بِالرِضابِ من الثَغَر
فَلَيتَ الهي قَد قَضى ذاكَ مرة
فَيَعلَم رَبّي عِندَ ذلَِ ما شكري
قصائد مختارة
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
فهي على ما كان من نشاص
الاغلب العجلي فهي على ما كان من نشاصِ بظربٍ الأرضَ وبالدلاصِ
ما أبقت الدنيا على ناسك
ابن خاتمة الأندلسي ما أبقتِ الدُّنيا على ناسِكٍ كَلّا ولا تَمَّت لِمُسْتهتِرِ
فاتحة
عبدالله البردوني يا صمت ما أحناك لو تستطيع تلفّني، أو أنني أستطيع
رضى بقضاء الله فهو مصيب
ابن شكيل رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
بين صد يدمى الفؤاد وضن
زكي مبارك أيها المسرفون في النيل منا بين صد يدمى الفؤاد وضن