العودة للتصفح المجتث الطويل البسيط البسيط
ذكر المنازل والكثيب الأعفرا
محمد بن حمير الهمدانيذَكَرَ المنازل والكثيبَ الأعفرا
فجرتْ محاجره عقيقاً أحمرا
واشتاقَ داراً بالأثيل تُحلّهَا
لَيلَى وخِدراً بالأثيل مخدّرا
لا تعذليه إن تألّمَ واشتكى
وأعَذُرْ فَحُقّ لمثِله أن يُعذرا
نَسيُوه هل يَنْسى الصديق ونْ نأي
هجروه ليسَ بواجب أن يُهْجرا
مَا بي على ماء النخيل وشربه
منه ولكن دونها أُسْد الشرى
مَا لي أُحبُّ ظِبَاء عامِر ما بهم
ما بي ولا يدرون بي وبمن درى
حَكم الهوىَ لعيونهم ان يرقدوا
ومَضى الغرام لمقلتي ان تسهرا
بين الترائب والذوائب والمُقا
حُسُنٌ تُباع به النفوسُ ويُشْتَرى
أجِمالَ دَاعرِ في المكابرة الحمى
حِلّيْ وإنتجعي الحَلاَلَ الأكثرا
لا تنزلي دون الحسامِ بمنزلِ
فالصيدُ كلّ الصيد في جواف الفراء
هذا مُعيبدُ سيف ال معيبد
فيما شهدت وهذه أمُّ القرى
قصائد مختارة
يا من حوى الحسن محضا
ابو نواس يا مَن حَوى الحُسنَ مَحضا وَاِهتَزَّ كَالغُصنِ غَضّا
قنصلية الموت
صلاح الدين الغزال قَالَ لِي قَوْمِي وَلَمَّا يَعْلَمُوا كَمْ أَنَا صَلْبٌ وَطُوفَانِي عَنِيدْ
هواها على أن الصدود سبيلها
البحتري هَواها عَلى أَنَّ الصُدودَ سَبيلُها مُقيمٌ بِأَكنافِ الحَشا ما يَزولُها
بدت لنا الراح في تاج من الحبب
صفي الدين الحلي بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ فَمَزَّقَت حالَةَ الظُلماءِ بِاللَهَبِ
نسافر كالناس
محمود درويش نُسَافِرُ كَالنَّاسِ، لَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى أي شَيْءِ... كَأَنَّ السَّفَرْ طَرِيقُ الغُيُومِ . دَفَنَّا أَحِبتَّنَا فِي ظِلاَلِ الغُيُومِ وَبَيْنَ جُذُوعِ الشَّجَرْ
سعي شفى بالمنى قبل انتها أمده
ابن دراج القسطلي سَعيٌ شَفى بالمُنى قبل انتها أَمَدِهْ ويوْمُ سَعدٍ أَرانا الفتحَ قَبلَ غدِهْ