العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الخفيف الوافر
ذبول أزهار الدفلى
بدر شاكر السيابلذع الأوام أزاهر الدفل
فذوت كما يذوي سنا المقل
كانت تعير النهر حمرتها
فيضيء فيه الموج كالشعل
كانت تعير النهر حلتها
فيسير في وشى من الحلل
كم زينت بالأمس لبته
بقلائد المرجان و القبل
و اليوم أطفىء نورها و خبا
فكأنها لم تند أو تمل
و اليوم أصبح عقدها بددا
فرأيت جيد النهر في عطل
و لكم مررت بزهرة ذبلت
فبكيت حين بكيتها أملي
و سقيتها بالراحتين كما
تسقي السحابة تربة الطلل
فتراعشت في غصنها و هوت
و مضى النسيم بها على عجل
يا عين أين أزاهر الدفل
مري بجانب نهرها و سلى
لرجوت لو دامت غضارتها
وصل التي وعدت فلم تصل
قد كان وشك ذبولها أجلا
للملتقى ففجعت بالأرجل
و لكنت آمل أن أقبلها
واعب خمرة حسنها الثمل
أما و قد ذبلت فلا أمل
لي باللقاء فكيف بالقبل
قصائد مختارة
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
زجرت عذولا رام صدي بعذله
هلال بن سعيد العماني زَجَرْتُ عَذُولاً رامَ صَدّي بعَذْله عن السُود هذا منه من بعض جهلِه
يا كوكبا في كل برج دارا
أحمد الكاشف يا كوكباً في كل برج دارا أرضيت في هذا الضريح قرارا
بالجفان التي بها يترك الجو
الكميت بن زيد بالجفان التي بها يترك الجو ع قتيلاً ويفثأ الزمهريرا
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ