العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الوافر الطويل
ديار أقفرت من أم سلمى
عمرو بن معد يكربديارٌ أَقفَرَت من أُمِّ سلمى
بها دَعسُ المُعَزَّبِ والمُراحِ
وقفتُ بها فناداني صِحابي
أَغالبكَ الهوى أم أنت صاحي
وكم من فِتيَةٍ أبناءِ حربٍ
على جُردٍ ضَوَامِرَ كالقِداحِ
صَبَحتُ بهم بيوتَ بني زيادٍ
وجُردُ الخيل تَعثُرُ بالرِّماحِ
بساهمةٍ خُضِبنَ بجادياتٍ
سَوابقُهُنَّ كالحِدَأ الشِحاحِ
وَصَفٍّ ما تَسَايَرُ حُجرتاهُ
تُبَشِّرُهُ الأَشائم بالشِّياحِ
شَهِدتُ طِرادَهُ بأَقَبَّ نَهدٍ
كَتيسِ الرَّبلِ مُعتدلٍ وَقَاحِ
يقولُ له الفوارسُ إذ رَأَوهُ
نَرى مَسَداً أُمِرَّ على رماحِ
إذا قاموا إليه لِيُلجِموهُ
تَمَطَّى فوقَ أعمدةٍ صِحاحِ
إذا وَرَّعتَ من لَحيَيهِ شيئاً
سَمَا مُتَقاذِف التقريبِ طاحي
إذا ما الركضُ أسهَلَ جانبَيهِ
تَهَزَّمَ رعدُ مُبتَرِكٍ جُلاحِ
فلم نقتل شِرارَهُمُ ولكن
قَتَلنا الصالحين ذوي السِّلاحِ
قتلنا مُطعِمَ الأَضيافِ منهم
وَأَصحابَ الكريهةِ والصباحِ
فأثكلنا الحَلِيلَةَ من بَنِيها
وخَلَّينا الخَرِيدَةَ للنكاحِ
قصائد مختارة
ونحت قده الشمول فمالا
ابن كمونة ونحت قده الشمول فمالا وتهادى تيهاً وتاه دلالا
لله دولاب يدور بسلسل
ابن سعد البلنسي لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍ في رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفنانا
سيد الرسل قدره معلوم
يوسف النبهاني سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
وفاطم قد أوصت بأن لا يصليا
السيد الحميري وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ
في الروض جرى زلال ماء
المحبي في الرَّوضِ جَرَى زُلالُ ماءٍ عن أحْسَنِ مَنْظَرٍ يَشِفُّ