العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الطويل
دهى هاشما ناع نعى في محرم
موسى شرارةدهى هاشما ناع نعى في محرم
بيوم على الإسلام أسود مظلم
بيوم جليل رزؤه جلل السما
وشمس الضحى فيه بأغبر أقتم
بيوم أحال الدهر ليلا مصابه
وأجج أحشاء العباد بمضرم
مصاب على آل النبي محمد
عظيم مدى الأيام لم يتصرم
وخطب كسا الدنيا ثيا با من الأسى
وطبق آفاق البلاد بمأتم
عشية جادت عصبة هاشمية
بأنفسهم عن خير مولى مقدم
إلى أن قضى والماء ظام ضواميا
يرون المنايا دونه خير مطمع
وأضحى فريداً سبط أحمد لا يرى
نصيراً سوى عضب ولدن مقوم
وصال بوجه مشرق وبعزمة
تفلل ملتف الخميس العرمرم
إلى أن دعاه الله جل جلاله
فألوى عنان العزم غير مذمم
قضوا دون حجب الطاهرات فأصبحت
حواسر تسبى بين طاغ ومجرم
وكانت بخدر سجفه البيض والقنا
محاط بجرد فوقه كل ضيغم
وكم ليث غاب دونها غاض غمرة
إلى الموت حتى غادروها بلا حمى
فتلك رزايا تصدع الصم والصفا
ويهمي لها رجع العيون من الدم
وما زالت الأيام تسقي بنى الهدى
بكأس طروق لا يصاب وعلقم
وكم طويت مني الضلوع على جوى
وحزنا على مولى همام معظم
من السادة الغر الذين وجوههم
مصابيح يجلي نورها كل مبهم
مضى محي دين الله من كان للهدى
وللعلم والتقوى كجزء مقوم
مضى والرضا الزاكي تلاه بروضة
عليه الرضا يهمي بأوطف مرزم
وقد هاجني ناع نعى سيدا على
بتقواه والأصل الزكي المقدم
نعى علم السارين ليلا لأسرة
سراة يرون المجد أعظم مغنم
بفكم لهم من كل قدر مفازة
إذا السنة الشهباء فاغرة الفم
فصبراً بني الزهرا فكم من رزية
دهت وعلاكم طوده لم يهدم
فإن غاب منكم نجم فضل وسؤدد
فقد زهرت فيكم ثواقب أنجم
قصائد مختارة
وتسع خصال في رجال أعدها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّها بِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِ
عذيري من هضيم الكشح أحوى
ابن الزقاق عذيري من هضيمِ الكشحِ أحْوى رخيمِ الدلِّ قد لبسَ الشَّبابا
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها
عبد الله بن الزبير الأسدي قُل لِلفَرَزدَق وَالسَفاهَةُ كاسمِها إِن كُنتَ تاركَ ما أَمَرتُكَ فاجلسِ
المستهل
أحلام الحسن في مولدِ الحوراءِ بانَ دليلٌ بدرًا وللبِيضِ الحِسانِ مثيلُ
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدق تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
نار
نزار قباني أحبها أقوى من النار أشد من عويل إعصار