العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الكامل الطويل
دمت للعلم ملجأ ونصيرا
أحمد الكنانيدُمتَ لِلعلمِ مَلجَأً وَنِصيرا
يا إِماماً حُباهُ فَضلاً كَبيرا
إن زهرَ الربيع عَرفُ شَذاهُ
عطَّرَ الكَونَ وَالوَرى تَعطيرا
هو سِفرٌ حوى بِديعَ معانٍ
بِبَيانٍ أَبان عنها العسيرا
كيف لا يَزدَهي الزَمانُ بِسِفرٍ
فيه رَوضُ العُلومِ أَضحى نضيرا
كَعبَةَ الفَضلِ كم هَديتَ أُناساً
بسناه وكم شرحتَ صُدوراً
إِنتَهَت عندَكَ البَلاغَةُ لمّا
شَدتَ لِلطّالِبينَ منها قُصورا
مُذ هَدانا بِنوره قُلتُ أَرِّخ
فَصلُ زَهرِ الرَبيعِ أَسفَرَ نورا
قصائد مختارة
لما تخطتني السبعون معرضة
أسامة بن منقذ لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني
طوت الزيارة عندما
السراج الوراق طَوَتِ الزِّيارَةَ عِنْدَما رَأضتْ المَشِيبَ طَوَى الزِّيارَه
ذنوب سيدي ذنوب
أحمد فضل القمندان لما متى دوب تهجرني ونا لوب العين تبكي أسى والقلب متعوب
يا أيها النجم ما وفيته لقبا
ابن الخياط يا أَيُّها النَّجْمُ ما وَفَّيْتُهُ لَقَباً وَأَنْتَ بَدْرٌ وَمِنْكَ الْبَدْرُ يَعْتَذِرُ
سل سيف ناظره لماذا سله
العماد الأصبهاني سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ وعلى دمي لمَ دَلَّهُ قدٌ لهُ
وظبي وظبي قابل البدر وجهه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَظَبيٍ وظَبيٍ قابَلَ البَدرَ وجهُهُ فَبَينَهُما مَدّا عَموداً حَكى الفَجرا