العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الوافر المنسرح
دللناك يا من أنت ذمي ديننا
عبد الغني النابلسيدللناك يا من أنت ذمي ديننا
فلا تتحير واستمع لمقالتي
نعم قد قضى ربي بكفرك عندنا
ولم يرضه لكن قضى بالإرادة
كقاض بقصد قد قضى بجناية
عليك ولا يرضى بتلك الجناية
فإن قبيح الفعل لم يرض عاقل
به والقضا حق شريف المزية
وما فعل القاضي قبيحاً وإنما
فعلت قبيحاً أنت بين البرية
فألزمك الرحمن أن ترض بالقضا
ولا ترض بالمقتضيِّ فافهم طريقتي
فإن كان خيراً ما قضى كان راضياً
وإن كان شراً ليس يرضى بشرة
قضى بضلال فيك وهو يضل من
يشاء ويهدي من يشاء لحكمة
فكن بالقضا من ربك الحق راضياً
ولا ترض بالمقضيِّ أي بالشقاوة
وقد شاء ربي أن تشاء لما يشا
فإن شئت عصياناً عصيت بجهلة
وما أنت مجبور وربك خالق
لك الإختيار المحض من غير مرية
وحيث اختيار فيك خلقة ربنا
كباقي صفات مثل حول وقوة
فإنك مختار ولا جبر هاهنا
وكلفك المولى بأنواع كلفة
وما الشرط في المخلوق يقدر أنه
يخالف حكم الخالق المتثبت
فكن راضياً بالله رباً وبالنبي
نبياً وبالدين الحنيفي ملتي
تكن مسلماً مثلي ومثل معاشري
وتلحق بنا أهل الكمال الأئمة
وإلا فدم في الكفر والشرك والردى
تؤدي الخراج الحتم من بعد جزية
حقيراً ذليلاً إن أبيت تخطفت
حشاك حداد السمر والمشرفية
وهذا جوابي أحمد الله بعده
وأهدي إلى المختار أسنى تحية
وقد قاله عبد الغني بربه
تبارك لا بالنفس تلك الفقيرة
ورضوان ربي جل عن آل أحمد
وأصحابه جمعاً وبالخير تمت
قصائد مختارة
كفتك حوادث الأيام قتلا
أبو العلاء المعري كَفَتكَ حَوادِثُ الأَيّامِ قَتلاً فَلا تَعرِض لِسَيفٍ أَو لِرُمحِ
عذلوني وأنكروا أخلاقي
أبو الفتح البستي عذَلوني وأنكرَوا أخلاقي وتواصَوْا جميعُهُمْ بفِراقي
إذا أستكت يوما بالأراك فلا يكن
يحيى اليزيدي إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ سِواكُكَ إلاَّ المتمئرَّ العجا
لقد ذهب الحبيب وغاب عني
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد ذَهَبَ الحَبيبُ وَغابَ عنّي فَعَنّي الشّمس غابَت بِالضّياءِ
يا هر فارقتنا ولم تعد
ابن العلاف يا هر فارقتنا ولم تعد وكنت منا بمنزل الولدِ
احبك كل هذا الحب
حمدة خميس لأمي قطفتين من رطب الصباح ومن صبا اللوز المؤرجح في الغصون