العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف مجزوء الكامل الطويل
دعوت لهم أن يجعل الله خيرهم
الفرزدقدَعَوتَ لَهُم أَن يَجعَلَ اللَهُ خَيرَهُم
وَأَنتَ بِدَعوى بِالصَوابِ جَديرُها
أَرادَ بِهِ الباغونَ كَيداً فَكادَهُم
بِهِ رَبُّ بَرّاتِ النُفوسِ خَبيرُها
وَلَو كايَدَ العَهدَ الَّذي في رِقابِهِم
لَهُ أَخشَبا جَنبَي مِنىً وَثَبيرُها
لِيَنقُضنَ تَوكيدَ العُهودِ الَّتي لَهُ
لَأَمسَت ذُراها وَهيَ دُكٌّ وُعورُها
وَقَومٍ أَحاطَت لَو تُريدُ دِماءَهُم
بِأَعناقِهِم أَعمالَهُم لَو تُثيرُها
عَلَيهِم رَأَوا ما يَتَّقونَ مِنَ الَّذي
غَلَت قِدرُهُم إِذ غابَ عَنها صُيورُها
تَجاوَزتَ عَنهُم فَضلَ حِلمٍ كَما عَفا
بِمَسكِنَ وَالهِندِيَّ تَعلو ذُكورُها
أَبوكَ جُنوداً بَعدَما مَرَّ مُصعَبٌ
تَفَلَّذَ عَنهُ وَهوَ يَدعو كَثيرُها
فَأَنتَ أَحَقُّ الناسِ بِالعَدلِ وَالتُقى
وَأَنتَ ثَرى الأَرضِ الحَيا وَطَهورُها
فَأَصبَحتُما فينا كَداوُدَ وَاِبنِهِ
عَلى سُنَّةٍ يُهدى بِها مَن يَسيرُها
قصائد مختارة
لك الله ما أعلى شمائلك التي
ابن الجياب الغرناطي لك الله ما أعلى شمائلك التي جمعت بها شمل المعالي المفرّقا
مددت يدي إليك
لطفي زغلول إلهي وحدَكَ العلاّمُ ما أخفيتُ من سرّي
صدقت دعوتي وحق رجائي
أحمد الكاشف صدقتْ دعوتي وحق رجائي وتلاقتْ ضمائرُ الزعماءِ
بأبي من اذا أراد سراري
الثعالبي بأبي من اذا أراد سراري عبرت لي أنفاسه عن عبير
يا ذا المخوفنا بقت
عبيد بن الأبرص يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَت لِ أَبيهِ إِذلالاً وَحَينا
فإن تزجريني عنك خيفة كاشح
قيس بن الملوح فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍ بِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ