العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل الكامل
دعوت ربي مخفيا وجهرا
عبد المطلب بن هاشمدَعَوْتُ رَبِّي مَخْفِيّاً وَجَهْرا
...
أَعْلَنْتُ قَوْلِي وَحَمَدْتُ الصَّبْرا
...
يا رَبِّ لا تَنْحَرْ بُنَيَّ نَحْرا
...
وَفادِهِ بِالْمالِ شَفْعاً وَوَتْرا
...
أُعْطِيكَ مِنْ كُلِّ سَوامٍ عَشْرا
...
أَوْ مِئَةً دُهْماً وَكُمْتاً وَحُمْرا
...
مَعْرُوفَةً أَعْلامُها وَصَحْرا
...
لِلَّهِ مِنْ مالِي وَفاءً وَنَذْرا
...
عَفْواً وَلَمْ تُشْمِتْ عُيُوناً خُزْرا
...
بِالْواضِحِ الْوَجْهِ الْمُزَيَّنِ عُذْرا
...
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَجَلِّ شُكْرا
...
أَعْطانِيَ الْبِيضَ بَنِيَّ زُهْرا
...
ثُمَّ كَفانِي فِي الْأُمُورِ أَمْرا
...
قَدْ كانَ أَشْجانِي وَهَدَّ الظَّهْرا
...
فَلَسْتُ وَالْبَيْتِ الْمُغَطَّى سِتْرا
...
وَاللَّاتِ وَالرُّكْنِ الْمُحاذِي حِجْرا
...
مِنْكَ لِأَنْعُمِكَ إِلَهِي كُفْرا
...
ما دُمْتُ حَيّاً وَأَزُورُ الْقَبْرا
...
قصائد مختارة
القادمون الخضر
سليم عبدالقادر إنهم يطلعـون مـن كـلِّ أفْـقٍ كلُّ وجـهٍ منهم كوجه الشِّهابِ
أخلقت ريطتي وأودى القميص
عمار ذو كبار أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ وَإِزاري وَالبَطنُ خاوٍ خَميصُ
ورد الكتاب من الجناب السامي
أبو بحر الخطي وَرَدَ الكتابُ من الجَنَابِ السَّامِي فأخَذْتُ في الإجْلالِ والإعْظَامِ
هنا من بني مصر طبيب موحد
صالح مجدي بك هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُ بِباريس في هَذا الضَريح موسّدُ
منعت عن التسليم يوم وداعها
قيس بن الملوح مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِها فَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ
فانظر بتوضح باكر الأحداج
الفرزدق فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِداجِ