العودة للتصفح

دعني أخي من الأدب

مبارك بن حمد العقيلي
دعني أخي من الأدب
إن شئت أن تعلو الرتب
واجعل سماتك في الملا
مكراً وغدراً وشغب
واعلم بأن المتقي
في الناس ارذل من قتب
اخدع وخن واغدر تفز
فالنصح عقباه النصب
من كان يأمل رفعة
فالغش سلم ما طلب
إني رأيت الناصحي
ن المبعدين بذا السبب
كم فاضل بات الطوى
ومخرق بلغ الأرب
يا من بحكمة نظمة
ونثره أحيا الأدب
ذكرتني عهداً مضى
لم اسنه وان عزب
قد فزت فيه بالمنى
والفوز يخدع من غلب
كان الزمان كما تشا
عزاً ورغداً وطرب
واليوم نحن كما يشا
هذا بذاك ولا عجب

قصائد مختارة

في الفالنتاين أدعوها الى الرقص

جريس سماوي
علميني الرقصَ، قلتُ. لمَ لا، أجابتْ.

هل غادر الشعراء

أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....

ياروضة للأدب المجتنى

لسان الدين بن الخطيب
السريع
يَارَوْضَةً لِلأَدَبِ الْمُجْتَنَى أَغْرَقَهَا الشَّامِتُ فِي حَوْضِ

ألا يا لقومي للنوى وانفتالها

كثير عزة
الطويل
أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها وَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِها

من تحت همزة صدغه ألف

شهاب الدين الخفاجي
أحذ الكامل
مِن تحت هَمْزةِ صُدْغِه ألِفٌ مِن عارِضَيْهِ تملكَّتْ رِقي

شغلي بمن شرع لي

محيي الدين بن عربي
مجزوء الرجز
شغلي بمن شرَّع لي الش غل به فحيرا