العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الخفيف
البسيط
دعاني من ذكر العذيب وعهده
ابن الساعاتيدعانيَ من ذكر العذيبِ وعهدهِ
فإنَّ الصّبا تلقى فوادي بوجودهِ
إذا ما تهادى بعد وهنٍ نسيمها
تحدَّث عن بان الكثيب ورنده
حنينٌ كصرفِ البابليّ إلى الحمى
يزيد به سكراً تقادمُ عهده
وشوقٌ يبيح الدمع ذكرى غصونه
ويسطو على هزل الغرام بجدِّه
وقد وعد البين المشتُّ بسلوةٍ
ومن لي بأنَّ البين منجز وعده
وبي زائرٌ تكبو المنى دون وصله
ويعثر جاري الدمع في ذيل صدِّه
حمى طرفهُ عن مقلتي بجفونهِ
ولم أدر أنَّ السيف يحمى بغمده
فلو كنتَ إذ أبكي ويبسم ثغره
تعجَّبت من مثلينِ دمعي وعقده
وتاللهِ ما أبكى ويبسم ثغره
ولكنني أبكي لرَّقة خدّه
فيا سارحاً فيه سوامَ لحاظهِ
حدارِ فخرصان القنا شوكُ ورده
وما يصنع الحيُّ الخفاجيُّ بالقنا
وقد طاعنوا صيد الكماةِ بقدِّه
لجفنيه حرب بين قلبي وصبره
مقيمٌ وسلم بين جفني وسهده
يخبّر عن إثم السلاف لثامه
وتشهد أطراف الأراك بشهده
أيا ساكني ظلِّ العقيق من الحمى
تحيَّةَ صبٍ حائمٍ دون وردهِ
منحتم فؤادي إذا سألتم بغيه
فهلاّ سمحتم إذ منعتم برشده
وما جزعي للبرق سلَّ حسامهُ
بنانُ الحيا حتى قتلتُ بحدِّه
وكنتُ إذا خلٌّ تنكّر ودَّه
نأيتُ وبعضُ النأي أبقى لودهِ
وما هجرَ الأوطان من وصل السّرى
إلى نائلِ الملكِ العزيزِ ورفده
قصائد مختارة
وكأنما سكن الأراقم جوفها
أبو الحسن بن حريق
وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَها
مِن عَهدِ نُوحٍ صَاحِبِ الطُّوفَانِ
العالوك
حبيب الزيودي
قطّرتُها في كتابي خمرةً مُزِجَت
بريشتي، وتعاويذي، وأنفاسي
ملأت مآثرك البلاد فلا ترى
إبراهيم نجم الأسود
ملأت مآثرك البلاد فلا ترى
فيها سوى التعظيم والاكرام
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
قيس بن الملوح
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا
إنما سرني صدودك عني
أبو الحسن الجعفري
إنما سرني صدودك عني
وطالبيك وامتناعك مني
قل للألى أطمعوني في وصالهم
الشريف المرتضى
قلْ للألى أطمعوني في وصالِهُمُ
حتّى طمعتُ فألقوني على الياسِ