العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الوافر الطويل مجزوء الرجز
دعاني داعيا مضر جميعاً
عدي بن ربيعةدَعاني داعِيا مُضَرٍ جَميعاً
وَأَنفُسُهُم تَدانَت لِاِختِناقِ
فَكانَت دَعوَةً جَمَعَت نِزاراً
وَلَمَّت شَعثَها بَعدَ الفِراقِ
أَجَبنا داعِيَي مُضَرٍ وَسِرنا
إِلى الأَملاكِ بِالقُبِّ العِتاقِ
عَلَيها كُلُّ أَبيَضَ مِن نِزارٍ
يُساقي المَوتَ كَرهاً مَن يُساقي
أَمامَهُمُ عُقابُ المَوتِ يَهوي
هُوِيَّ الدَلوِ أَسلَمَها العَراقي
فَأَردَينا المُلوكَ بِكُلِّ عَضبٍ
وَطارَ هَزيمُهُم حَذَرَ اللَحاقِ
كَأَنَّهُمُ النَعامُ غَداةَ خافوا
بِذي السُلّانِ قارِقَةَ التَلاقي
فَكَم مَلِكٍ أَذَقناهُ المَنايا
وَآخَرَ قَد جَلَبنا في الوِثاقِ
قصائد مختارة
تداويت لا من علة خوف علة
أبو اليمن الكندي تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ فأصبح داءً في حشاي دوائي
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان والدين حصن وهم للحصن أركان
أأحبابنا إن أجمع البعد بعدكم
أبو بحر الخطي أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ على حربِنَا واستوهنَتْنَا عَسَاكِرُهْ
رنت بفواتر الأجفان سكرى
محمود قابادو رَنَت بِفواترِ الأجفانِ سَكرى فَخِلنا نَجلها بالغضّ خزرا
تقضى مزاح واستفاق طروب
الخريمي تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ وَأعقب مِن بعد المشيب مَشيبُ
وهذه صحيفة
السراج الوراق وَهذهِ صَحِيَفَةٌ بِأَدْمُعِي مُسَطَّرَه