العصر الجاهلي

عدي بن ربيعة

عدي بن ربيعة التغلبي، المعروف بالزير المهلهل، فارس وشاعر جاهلي بارز، قاد قبيلته تغلب في حرب البسوس الطويلة بعد مقتل أخيه كليب.
يُعد رائدًا في ترقيق الشعر وتسهيل معانيه، وترك إرثًا شعريًا غنيًا في الرثاء والفخر، كما يُعرف بقرابته للشاعرين امرئ القيس وعمرو بن كلثوم.

إجمالي القصائد 28

الزير أنشد شعرا من ضمائره

عدي بن ربيعة
البسيط
الزير أنشدَ شعراً من ضمائره العز بالسيفِ ليس العزُ بالمالِ

تنجد حلفا آمنا فأمنته

عدي بن ربيعة
الطويل
تَنَجَّدَ حِلفاً آمِناً فَأُمِنتُهُ وَإِنَّ جَديدراً أَن يَكونَ وَيَكذِبا

عجبت أبناؤنا من فعلنا

عدي بن ربيعة
الرمل
عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِنا إِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِ

إن في الصدر من كليب شجوناً

عدي بن ربيعة
الخفيف
إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجوناً هاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا

إني وجدت زهيراً في مآثرهم

عدي بن ربيعة
البسيط
إِنّي وَجَدتُ زُهَيراً في مَآثِرِهِم شِبهَ اللُيوثِ إِذا اِستَأسَدتَهُم أَسِدوا

أكثرت قتل بني بكر بربهم

عدي بن ربيعة
البسيط
أَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ حَتّى بَكَيتُ وَما يَبكي لَهُم أَحَدُ

لو كنت أقتل جن الحابلين

عدي بن ربيعة
البسيط
لَو كُنتُ أَقتُلُ جِنَّ الحابِلينَ كَما أَقتُلُ بَكراً لَأَضحى الجِنُّ قَد نَفِدا

دعيني فما في اليوم مصحى لشارب

عدي بن ربيعة
الطويل
دَعيني فَما في اليَومَ مَصحىً لِشارِبٍ وَلا في غَدٍ أَقرَبَ اليَومَ مِن غَدِ

فقتلاً بتقتيل وعقرا بعقركم

عدي بن ربيعة
الطويل
فَقَتلاً بِتَقتيلٍ وَعَقراً بِعَقرِكُم جَزاءَ العُطاسِ لا يَموتُ مَنِ اِثَّأَر

يا لبكر أنشروا لي كليباً

عدي بن ربيعة
المديد
يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباً يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ

أنادي بركب الموت للموت غلسوا

عدي بن ربيعة
الطويل
أُنادي بِرَكبِ المَوتِ لِلمَوتِ غَلِّسوا فَإِنَّ تِلاعَ العَمقِ بِالمَوتِ دَرَّتِ

نبئت أن النار بعدك أوقدت

عدي بن ربيعة
الكامل
نُبِّئتُ أَنَّ النارَ بَعدَكَ أوقِدَت وَاستَبَّ بَعدَكَ يا كُلَيبُ المَجلِسُ

شفيت نفسي وقومي من سراتهم

عدي بن ربيعة
البسيط
شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ

من مبلغ بكراً وآل أبيهم

عدي بن ربيعة
الكامل
مَن مُبلِغٌ بَكراً وَآلَ أَبيهِمِ عَنّي مُغَلَغَلَةَ الرَدِيِّ الأَقعَسِ

لما نعى الناعي كليباً أظلمت

عدي بن ربيعة
الكامل
لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَت شَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا

ولما رأى العمق قدامه

عدي بن ربيعة
المتقارب
وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُ وَلَمّا رَأى عَمَراً وَالمُنيفا

فجاءوا يهرعون وهم أسارى

عدي بن ربيعة
الوافر
فَجاءوا يُهرَعونَ وَهُم أُسارى يُقودُهُم عَلى رَغمِ الأُنوفِ

جارت بنو بكر ولم يعدلوا

عدي بن ربيعة
السريع
جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلوا وَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريق

ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم

عدي بن ربيعة
الخفيف
لَيسَ مِثلي يُخَبِّرُ الناسَ عَن آ بائِهِم قُتِّلوا وَيَنسى القِتالا

غنيت دارنا تهامة في الدهر

عدي بن ربيعة
الخفيف
غَنِيَت دارُنا تِهامَةَ في الدَهـ ـرِ وَفيها بَنو مَعَدٍّ حُلولا