العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل
دع الوجد في قلبي وما شاء يعمل
حسن حسني الطويرانيدَع الوَجدَ في قَلبي وَما شاء يَعملُ
فَماذا عَلَيهِ إِذ جَنى يَتحمّلُ
وَبِاللَه لا تذكُر إِذا مادَ قدُّهُ
وَنحتُ سِوى غُصنٍ وَيَعلوهُ بُلبل
وَإِلا اذكُرَنْ لَيلي وَعَهديَ بِاللَوى
فَثمَّ حَبيبٌ لي وَعَهدٌ وَمَنزل
وَإِن شئتما قَولاً صَريعُ صَبابةٍ
يَجور الهَوى في قَلبِه وَهوَ يَعدل
وعوجا عَلى تلكَ الرُسوم وَسائِلاً
وَقُولا رَعاكِ اللَه أَين ترحّلوا
وَإِن يَبعدِ المَرمى وَيَمتدّ سربخٌ
وَيَيأس مَأمولٌ وَيَنأى مؤمَّل
فَهات اسقنيها بنتَ كرمٍ كَريمةً
فَبالراحِ بَعد اليَأسِ يَحلو التَعلُّل
أَدرها شَمولاً وَاسقنيها مدامةً
وَدع قَولَ من لاموا وَمالوا وَأَوّلوا
فَما العُمر إِلا بَين صَفوٍ وَقَرقَفٍ
وَما الفَخر إِلا أَن تَقول فَتفعل
قصائد مختارة
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
يا نفس هذا منزل الأحباب
إيليا ابو ماضي يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي
رأت منك رائيتي ما تحب
ابن سناء الملك رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ وبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْ
وبينا ترى السلطان بين مواكب
يحيى بن زياد الحارثي وبينا ترى السلطان بين مواكب بدا لك يوماً شخصه وهو مفرد
في كل ناد منك روض ثناء
ابن خفاجه في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ وَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ
نصيبي من الصحراء
الشيخ ولد بلعمش سأسقي بها العطشى فتلك سجيتي وأوثر حتى يعرف الناس من أقفو