العودة للتصفح
الطويل
الطويل
السريع
الوافر
المتقارب
المتقارب
دع القوم سلوا بالضغائن بينهم
أبو العلاء المعريدَعِ القَومَ سَلّوا بِالضَغائِنِ بَينَهُم
خَناجِرَ وَاِشرَب ما سَقَتكَ الخَناجِرُ
طَعامُ غَنِيِّ الإِنسِ وَالفاقِدِ الغِنى
سَواءٌ إِذا ما غَيَّبَتهُ الحَناجِرُ
بَهِجتَ بِفَرعٍ لا ثَباتَ لِأَصلِهِ
فَفيمَ تُلاحي أَو عَلامَ تُشاجِرُ
إِذا أَنتَ هاجَرتَ القَبائِحَ وَالخَنى
فَأَنتَ عَلى قُربِ الدِيارِ مُهاجِرُ
تَعَرَّضَ لِلطَيرِ السَوانِحِ زاجِرٌ
أَما لَكَ مِن عَقلٍ يَكُفُّكَ زاجِرُ
وَلَكِنَّها الدُنيا أَرَت مَن يُحِبُّها
مَحاجِرَ تُسقى دونَهُنَّ المَحاجِرُ
مَتى مافَعَلتَ الخَيرَ ثُمَّ كَفَرتَهُ
فَلا تَأسَفَن إِنَّ المُهَيمِنَ آجِرُ
وَلَو لَم يَبَرَّ الحُرُّ إِلّا مَخافَةً
مِنَ الخِزيِ بَينَ الناسِ إِن قيلَ فاجِرُ
فَنَزِّه جَميلاً جِئتَهُ عَن جَزايَةٍ
تُؤَمَّلُ أَو رِبحٍ كَأَنَّكَ تاجِرُ
وَبِالجِدِّ زارَ اللاتَ أَهلُ ضَلالَةٍ
وَعُظِّمَتِ العُزّى وَأُكرِمَ باجِرُ
شَتَونا وَصِفنا وَاِرتَبَعنا فَلَم يَدُم
شِتاءٌ وَزالَ القَيظُ عَنّا وَناجِرُ
قصائد مختارة
أعاذل من يرزأ كجحناء لا يزل
القلاخ بن حزن المنقري
أَعاذِلُ مَنْ يُرْزَأْ كَجَحْناءَ لا يَزَلْ
حَزِيناً، وَيَزْهَدْ بَعْدَهُ فِي الْعَواقِبِ
هو الرزق يجريه المليك ولن ترى
أبو العلاء المعري
هُوَ الرِزقُ يُجريهِ المَليكُ وَلَن تَرى
أَخا عيشَةٍ بِالحِرصِ يُطعَمُ أَو يُسقى
كأنما النارنج لما بدت
كشاجم
كَأَنَّما النَّارَنْجُ لَمَّا بَدَتْ
أَغْصَانُهُ فِي الوَرَقِ الخُضْرِ
أحبك يا جنان وأنت مني
أبو دلف العجلي
أحبك يا جنان وأنت مني
مكان الروح منجسد الجبان
أتينا إليك بحراقة
محمد بن جعفر
أتينا إليك بحراقة
تسير على الماء سير الفرس
هب البعث لم يأتنا نذره
الوزير المهلبي
هب البعث لم يأتنا نذره
وجاحمة النار لم تضرم