العودة للتصفح
السريع
الكامل
البسيط
الكامل
الكامل
دخلت حماما على غرة
ظافر الحداددخلتُ حَمَّاما على غِرةٍ
لما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ
تَوفُّراً مني على راحةٍ
أَحظَى بها إثْرَ كَلالٍ وأَيْنْ
فنلتُ منها كلَّ ما ساءني
من همِّ نفسٍ ثم إسخانِ عين
حَرٌّ أذاب القلب غما كما
يفعل بالعشاق هجر وبين
والناسُ فيها في زحامٍ كما
يُفْرَغ في القالَبِ ذَوْبُ اللُّجَين
تحتَ دخانٍ جاء من ثغرةٍ
تفضِى لمُستوقَدِها من رُكين
وفَرْطِ نَتنٍ كامنٍ خِلْتُه
يُطالب الأنفَ بثأرٍ ودَين
فرمتُ أنْ أخرجَ من بعدِما
دخلتُ ظَنّاً أنّ ما رمتُ هَيْن
فكان ما صَوَّره خاطرِي
من ذلك الظنِّ غرورُ ومَيْن
والبابُ قد ضاع وهَبْ لم يَضِعْ
كيف سبيلٌ لخلاصي وأين
وزادَني الجهدُ إلى غايةٍ
فيها هي الموتُ وإلا دُوَيْن
فلعنةُ اللهِ على عالمٍ
أو جاهلٍ يدخُلها مَرَّتين
قصائد مختارة
عشيرة الأحرار في مأتم
جبران خليل جبران
عَشِيرَةُ الأَحْرَارِ فِي مَأْتَمِ
حُزْناً عَلَى أُسْتَاذِهَا الأَعْظَمِ
نخب خولة
قاسم حداد
سهرتي كأسان
واحدةٌ لـخولة وهي تفتح نجمةً في خيمة النسيان،
إقرأ كتابك واعتبره قريبا
صفي الدين الحلي
إِقرَأ كِتابَكَ وَاِعتَبِرهُ قَريباً
فَكَفى بِنَفسِكَ لي عَليكَ حَسيبا
إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر
أبو العلاء المعري
إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ
يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ
لله ثم لك المحل الأعظم
الشريف الرضي
لِلَّهِ ثُمَّ لَكَ المَحَلُّ الأَعظَمُ
وَإِلَيكَ يَنتَسِبُ العَلاءُ الأَقدَمُ
قل للذي يهوى المليح وقاحة
أبو الحسن الكستي
قل للذي يهوى المليح وقاحة
والناس تكرهه على الاطلاقِ