العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف الرجز الطويل
دخانها يؤنسني راقصا
جبران خليل جبراندُخَانُهَا يُؤنِسُنِي رَاقِصاً
مُبْتسِماً وَالجَوِّ بَاكٍ عَبُوسْ
آناً أَرَاهُ كالوِشَاحِ انْطَوَى
ثُمَّ أَرَاهُ شِبْهَ تَاجِ العَرُوس
يَحْمِلُ مَا تَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ
شُمُّ الرَّوَاسِي مِنْ هُمُومِ النفُوسْ
قصائد مختارة
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
يا عثم أدركني فإن ركيتي
أبو زبيد الطائي يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي صَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِها
عجب الناس عندما حجبوا
الهبل عجبَ النّاسُ عندَما حجبوا منهُ هِلالاً ذَا بهجةٍ وسناءِ
الحمد لله أزال الحزنا
ابن المُقري الحمد لله أزال الحزنا هذا التداني وأقر الأَعينا
ما أبصرت عيني بها عيناك
شاعر الحمراء ما أبصَرت عَيني بهَا عَينَاكِ سُبحَانَ خَالِقَى الَّذي سَوَّاكِ
وجدت أبي فيهم وجدي كليهما
بشامة بن الغدير وَجَدتُ أَبي فيهِم وَجَدّي كِلَيهِما يُطاعُ وَيُؤتى أَمرُهُ وَهُوَ مُحتَبي