العودة للتصفح الخفيف الرجز الطويل الوافر
دار الهوى فلسلطان الظبا دول
ابن الزقاقدارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دول
وللغرام وغى فرسانها المقل
إذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَها
حُمَّ الحمامُ وخام المُحْرَبُ البطل
كأنما لحظاتُ البيضِ خُرَّدِها
بين الجوانح بيضُ الهندِ والأسل
بانوا وما عهدت نفسي شموسَ ضحىً
أضحتْ مطالعهن الأينق الذلل
حتى رأيتُ قبابَ الحيِّ قد رُفِعتْ
وقد تراختْ على لبّاتها الكلل
حَلُّوا بساحاتِ أجراع الحمى ونأوا
فما لنا غيرُ أنفاسِ الصِّبا رسل
قصائد مختارة
زادني حسن ذلك الاعتذار
الصنوبري زادني حُسْنُ ذلكَ الاعتذارِ طَرَباً عند شُرْبِ تلك العُقَارِ
هذا غزال الهند في الغزلان
الثعالبي هذا غزالُ الهندِ في الغزلانِ كُمِثْلِ عُودِ الهندِ في العيدانِ
أنست بأيام الشباب وظلها
أبو الفتح البستي أنِستُ بأيَّامِ الشَّبابِ وظِلَّها وآنسْتُ دَهراً في جِواري الجَوارِيا
يفضلك يا جميل العفو تمحو
الامير منجك باشا يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحو لَما سَودتهُ مِن سَيئاتي
في صحراء البحر
معز بخيت يتوسدني الغيب على أعتاب الفرح الشاحب والتكوين جنوح ..
من سفر الزمان
ميخائيل نعيمة (1) إلى سنة مدبرة: