العودة للتصفح الخفيف المنسرح الطويل المتقارب البسيط
دار الغواني بدلت آياتها
صريع الغوانيدارُ الغَواني بُدِّلَت آياتُها
حورَ المَها وَشَوادِنَ الغِزلانِ
لَعَبَت بِها حَتّى مَحَت آياتِها
ريحانِ رائِحَتانِ باكِرَتانِ
أَتَزيدُ كَم لَكَ مِن يَدٍ وَصَنيعَةٍ
عَمَّت فَقامَ بِشُكرِها الثَقَلانِ
لَولا بِرازُكَ لِلوَليدِ وَخيلِهِ
عَمرَ البِلادَ خَليفَتانِ اِثنانِ
جُمِعَت لِقَلبِكَ نَجدَةٌ وَسَماحَةٌ
ضَعُفَت بِحَملِها قُوى الأَبدانِ
وَإِذا المُلوكُ رَأوكَ يَوماً بارِزاً
جَعَلوا النُحورَ مَواقعَ الأَذقانِ
ذَهَبَت يَمينُكَ بِالسَماحِ فَما لَها
إِلا لِسانُكَ أَو ضَميرُكَ ثاني
لَولا سُيوفُ اللَهِ مِن شَيبانَ قَد
فُلَّت سُيوفُ خَليفَةِ الرَحمانِ
قصائد مختارة
لم تنل بالسيوف في الحرب إلا
المهذب بن الزبير لم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ مثلما نِلتَ باللّواحِظ مِنَّا
أنا الوليد الإمام مفتخرا
الوليد بن يزيد أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً أَنعِمُ بالي وَأَتبَعُ الغَزَلا
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
حسان بن ثابت لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا
ما هز البرق سيفه أو ضحكا
الصرصري ما هز البرق سيفه أو ضحكا إلا وتذر الحمى ثم بكى
وضرطة وهب من الحادثات
ابن الرومي وضرطةُ وهبٍ من الحادثاتِ إذا ذُكرتْ حادثاتُ الزَّمنْ
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعي جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي