العودة للتصفح
الطويل
الكامل
مجزوء الوافر
الطويل
الرجز
البسيط
دار الجهاد حمى الآساد فرسانا
مهيار الديلميدارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرسانا
أَضحَت قَواعِدُها للنصرِ أركانا
تَمّت كَأحسنِ ما عاينت لابسةً
مِن مُحكم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا
فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرى
هُنا لأبدع ممّا كانَ إِمكانا
لِم لا وَقد رُسِمَت قبلاً لها صورٌ
لَم يولِ هندسةً فيها وإتقانا
وَاِختارَ مِن بَينها ما أنت ناظرهُ
رأيُ المؤيّد مُولينا وَمَولانا
ما شادَها أحمدُ الباشا لمنتزهٍ
إلّا لِيَشحَنها بيضاً وَخُرصانا
أَلا لِيأوي آسادُ الكماةِ لها
يومَ الكريهةِ مُستَمطين عقبانا
تَرى لَهم كلّ يومٍ مِن مدرّبهم
بِخدمةِ الحربِ تَجريباً وإمعانا
لا زالَ يرفعُ مَولانا المشيرُ بها
لِوا المَفاخرِ أَعصاراً وأزمانا
وَلا تزالُ حِمىً في ظلّ دولتهِ
تُطاولُ الدهرَ بَهراماً وكيوانا
وَلا تَزالُ كَما أَمست مؤرّخةً
دارُ الجهادِ حِمى الآساد فرسانا
قصائد مختارة
أرى ولد الطائي أصبح يومه
ابن مكنسة
أرى ولد الطائي أصبح يومه
تعظمه الأقوام أكثر من أمس
لا تخدعنك سمرة غرارة
ابن المستوفي الإربلي
لا تخدعَنَّك سُمرَةٌ غَرّارةٌ
ما الحسنُ إلاَّ للبياض وَجِنسِهِ
ويوم ضاحك يبكي
ظافر الحداد
ويومٍ ضاحك يبكي
ضعيفُ مَعاقدِ السِّلْك
وتحسب ليلى أنني إن هجرتها
قيس بن الملوح
وَتَحسَبُ لَيلى أَنَّني إِن هَجَرتُها
حِذارَ الأَعادي أَنَّ ما بِيَ هونُها
لا خار ربي لأبي الفصيل
طارقة
لا خارَ رَبِّي لِأَبِي الْفَصِيلِ
وَلا وَقاهُ عَثْرَةَ الذَّلُولِ
لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغل
ابن حيوس
لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ
وَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُ