العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الطويل البسيط
دابر أوطاره إلى الذكر
ابن الروميدابر أوطاره إلى الذِّكَرِ
وفاقدُ العين تابع الأثرِ
مآرب فاته المتاع بها
إلّا افتقاد العهود بالذِّكَرِ
إذا تعاطتْ منالهنّ يدي
أعجزْنَ إلا تناوشَ الفِكَرِ
سقياً لأيامٍ لم أقل أسفاً
سقياً ولم أبكِ عهد مُدّكرِ
سقياً ورعياً لعيشةٍ أُنُفٍ
أصبحتُ من عهدها بمفتقر
أمتعني دهرُها بغبطته
على الذي كان فيه من قِصر
إن يطوِ لذّاتها المشيبُ فقد
جنيتُ منها مَطايب الثمر
أجزعني حادثُ المشيب وإن
كنت جليداً مستحصِد المِرر
حُقّ لذي الشيب أن يعفّرهُ
لا بل كفاه بالشيب من عَفر
ما الشيب شيباً فإن سألت به
فالشيب شَوْبُ الحياةِ بالكدر
هلّا يسليك عن شبيبتك ال
شيب ومَنْعاه باقي العُمُر
أولُ بدءِ المشيب واحدةٌ
تُشعِل ما جاورتْ من الشعر
بينا تُرى وحدها إذ اشتعلت
أرتْك نار المشيب في أُخر
مثل الحريق العظيم تبدؤهُ
أولَ صولٍ صغيرةُ الشرر
تُعدي إذا ما بدت صواحبَها
كأنها عُرة من العُرر
كذا صغار الأمور ما برحت
تكون منها مبادئُ الكُبر
ليت شباب الفتى يدوم له
ما عاش أو ينقضي مع الوطر
لكنه ينقضي وإرْبتُهُ
في القلب مثل الكتاب في الحجر
يا لمّةً قد عهدتُها زمناً
سوداءَ سحماءَ جَثلة الغُدر
هل صِبغة الله فيك عائدةٌ
يوماً ولو بعد طول منتظر
قصائد مختارة
غمر الجراء إذا قصرت عنانه
حارثة بن بدر الغداني غمر الجراء إذا قصَرت عنانَه بيدي استناص ورام جريَ المسحل
زمان الصمت
عبد الله الصيخان ” زمان الصّمت ” مرّ ولم يجبني أيصمت صوتك الزاهي الحبيب؟
رفقاً باعصابي
نزار قباني شرشت .. في لحمي و أعصابي ..
يرجف القرد بأني
ابن الرومي يُرجف القرد بأني زائل العقل موسوَسْ
لكل امرىء شكل من الناس مثله
أبو الأسود الدؤلي لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ وَكُلُّ امرىءٍ يَهوى إِلى مَن يُشاكِلُه
كأنها قرط خود أو فؤاد شج
حفني ناصف كأنها قرط خُودٍ أو فؤاد شجٍ لاقَى وإلاّ قلب رعديدِ