العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الكامل البسيط
خيالنا هذا لأهل الرتب
ابن دانيال الموصليخَيالُنا هذا لأهلِ الرُّتَبْ
والفَضْلُ والبذلُ لأهلِ الأدبْ
حوى فُنونَ الجدِّ والهزلِ في
أَحسنِ سمط وأتى بالعَجَبْ
فانظُره يا مَنْ فَهمه ثاقِبٌ
ففيه للِعرفانِ أَدنى سَبَبْ
إذ قامَ فيهِ ناطِقٌ واحدٌ
عنْ كلِّ شَخصٍ ناظرٍ واحتَجَبْ
تَرْجَمْتُه طيفَ الخيالِ الذي
حكى هِلالاً طالعاً بالحدَبْ
مذاهبُ الفضلِ بهِ حُجّةُ
فَنَطَقوهُ سادتي بالذَّهَبْ
قصائد مختارة
يا عيد الاستقلال أن
أحمد الكاشف يا عيد الاستقلال أن تَ لهُ خيال أم حقيقَهْ
علي وعثمان أبوه وجده
ابن سناء الملك عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه عَلى قولِه حَاشا عليّاً وعُثْمانا
وأهيف إقبله جنة
شاعر الحمراء وأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌ وَإِنَّ الجَحيمَ لَفي هَجرِه
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
ابن الفارض سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ