العودة للتصفح الرمل الكامل الكامل الوافر الرجز البسيط
خليلي هل من حلمل لي تحية
الشاب الظريفخَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً
إِلى قَمرٍ نَجْمُ الثُّرَيّا لَهُ قُرْطُ
أَتى بَيْنَ حَقْفٍ مَائجٍ وَأَراكَةٍ
مُنعَّمةٍ أَوْراقُهَا الشَّعَرُ السَّبْطُ
فَأَبْدَى عَلى كافُورِ خَدٍّ سَوالفاً
عَلى الجُلَّنارِ الغَضِّ مِنْ مِسْكِها نَقْطُ
وَنارُ شِفَاهٍ حَوْلَ جَنَّةِ مَبْسَمٍ
مِزَاجُهما شَهْدٌ جَنيٌّ وَإِسْفَنطُ
فَلا ولَماهُ العَذْبُ لا كُنْتُ ناقِضاً
عُهُودَ هَواهُ لا ولا ناسِياً قَطُّ
قصائد مختارة
قبلوا الطرف اطلاعا وابصروا
أبو بكر التونسي قبلوا الطرف اطلاعا وابصروا نقطة المَرمى
هو ذاك ربع المالكية فاربع
ابن حيوس هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِ وَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ
جادت ضريحك يا خطيب غمامة
ابن نباته المصري جادَت ضريحك يا خطيب غمامةٌ زكياءُ يخطب رعدها فيكرر
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
يعقوب التبريزي علقتك قبل أن يرنوك طرفى وغير هواك لم يخطر ببالي
أي قلوص راكب تراها
رؤبة بن العجاج أَيَّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها شالُوا عَلَيْهِنَّ فَشُلْ عَلاها
قم فاشدد العيس للترحال معتزماً
ابن المقرب العيوني قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً وَاِرمِ الفِجاجَ بِها فَالخَطبُ قَد فَقِما