العودة للتصفح الطويل الرمل الكامل الطويل الكامل
خليلي عوجا حييا اليوم زينبا
العرجيخَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا
وَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مَريضَةٍ
إِلَيها وَقَرَّت بشالهَوى العَينُ فَاِركَبا
فَإِنَّكُما إِن تَدعُواني لِمثلِها
إِلى حاجَةٍ فَاستَيقِنا لا تُؤَنَّبا
أَقُولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌ
سَعى بَينَنّا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
سُؤال امرئٍ يُبدى لَنا النُصحَ ظاهِراً
يَجُنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا
عَلى العَهد لَيلى كَالبَريِّ وَقَد بَدا
لَنا لاهَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا
بَغاني لَدَيها بَعدَ ما خِلتُ أَنَّهُ
لَهُ الوَيلُ عَن بَغيٍ عَلَينا قَد اَضرَبا
فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَت
بِعاقِبَةٍ بِيَ مَن وَشى وَتَكَذَّبا
فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفِيقَةً
وَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا
فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّها
وَأَصبَحَ باقي الوَصلِ مِنها تَقَضَّبا
بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍ
وَشاةً بِها حَولي شُهُوداً وَغُيَّبا
عَلى أَنَّني لا بُدَّ أَنّي لَقائِلٌ
وَذُو البَثِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِها
وَلا زَمَنٍ أَمسى بِها قَد تَقَلَّبا
فَما زالَ بي ما ضَمَّنتِني مِنَ الجَوى
وَسُقمٍ بِهِ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَو أَنَّني
يَراني عَدُوٌّ كاشِحٌ لَتَحَوَّبا
فَذا العَرش أَنس القَلب ما عشت ذِكرها
فَفَد طالَما أَمسي إِلَيها تَحَبَّبا
فَكَم مِن مُشِتٍّ قَد جَمَعتَ بِقُدرَةٍ
وَمُجتَمِعٍ شَعَّبَتهُ فَتَشَعَّبا
قصائد مختارة
إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى
قطري بن الفجاءة إِذا قُلتُ تَسلو النَفسُ أَو تَنتَهي المُنى أَبي القَلبُ إِلّا حُبَّ أُمِّ حَكيمِ
رحت في الناس كربع دارس
أبو العلاء المعري رُحتُ في الناسِ كَرَبعٍ دارِسٍ أَخَذَت مِنهُ رِياحٌ وَمَطَر
نار وغناء وسمر
سامي المالكي أنتِ المُقام.. وغيرُكِ السفرُ ولكِ الفؤادُ.. ودونكِ النظرُ
رفقاً باعصابي
نزار قباني شرشت .. في لحمي و أعصابي ..
تؤخرني سادات دهري وقد دروا
ابن نباته المصري تؤَخرني سادات دهري وقد دَرَوا صفاتي وأنسابي التي هي أكرم
إني وحقك ما لصبري أول
ابن سناء الملك إِني وحقِّكَ ما لِصَبْرِي أَوّلٌ لما نأَيتَ ولا لهمِّيَ آخِرُ