العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر البسيط الطويل الطويل
خليلي عفا عن سهيل بن سالم
بشار بن بردخَليلَيَّ عِفّا عَن سُهَيلِ بِنِ سالِمٍ
إِذا غابَ وَاِنبَشّا إِلَيهِ إِذا ظَهَر
وَلا تَطلُبا فَضلَ اِمرِئٍ في اِستِهِ حِرٌ
إِذا كانَ فيما بَينَ أَخفَيكُما قِصَر
سُهَيلٌ جوادٌ مُفضِلٌ بِحِراِستِهِ
كَذَلِكَ حَمّادُ بِنُ نِهيا أَبو عُمَر
إِذا ذَكَراني أَطرَقا مِن جَلالَتي
وَقالا كَريمٌ شانَ رُمحَ اِستِهِ صِغَر
لَقَد أَعرَضا عَنّي وَلَم أَهتَضِمهُما
سِوى أَنَّ ما عِندي صَغيرٌ وَقَد فَتَر
هُما كَلَّفاني أَن أَكونَنَّ أَيِّراً
جِهاراً وَلا وَاللَهِ ما خَلَقَ البَشَر
فَيا لَيتَني يَوماً وَقَد ماتَ لَيتَهُ
كَما كَلَّفاني فَاِستَراحا فَلَم أُضَر
وَهَل كانَ فانٍ راجِعاً مِن فَنائِهِ
فَيَنقَلِبَ الماضي وَمَن ماتَ مِن غُبَر
أَلا لا وَلَكِن حاجَةٌ بَعَثَتهُما
أَحَبّا عَلَيها كُلَّ أَنكَدَ ذي عَجَر
أَراكَ أَميراً يا سُهَيلَ بنَ سالِمٍ
وَأَنتَ اِبنُ مَنقوشَينَ دائِرَةِ الدُبُر
لَعَمري لَقَد صاهَرتَ موسى بنَ صالِحٍ
فَما يُحسِنُ الدَجّالُ إِن كانَ قَد شَعَر
قصائد مختارة
إلى ابن بران وابن رزيك مقصدي
عرقلة الدمشقي إِلى اِبنِ بُرانٍ وَاِبنِ رُزّيكَ مَقصِدي وَغَيرِهِما في عَصرِنا لَيسَ يُقصَدُ
بدت لنا الراح في تاج من الحبب
صفي الدين الحلي بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ فَمَزَّقَت حالَةَ الظُلماءِ بِاللَهَبِ
بدا شوقي لحسنك وهو ظاهر
حسن حسني الطويراني بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْ وَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
ما بال عينك منها الدمع مهراق
أم عمرو بنت مكدم ما بالُ عَيْنِك مِنْها الدَّمْعُ مِهْراقِ سَحّاً فَلا عازِبٌ عَنْها ولا رَاقِ
يقول أمير غادر جد غادر
عبيد الله الجَعفي يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ أَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
تخلفت يوما بعد جهد وشقة
أحمد الكاشف تخلفت يوماً بعد جهد وشقة فقالوا تخلى الدائب المتجلدُ