العودة للتصفح المتقارب الكامل الرمل الطويل الوافر
خليلي إن قابلتما الهضب أوبدا
الصمة القشيريخليلي إن قابلتما الهضب أوبدا
لكم سند الودكاء أن تبكيا جهدا
سلاعبد الأعلى حيث أوفى عشيةً
خزازي ومد الطرف هل آنس النجدا
فما من قلىً للنجد أصبحت هاهنا
إلى جبل الأوشال مستخبياً بردا
ولكن حاجات الفتى قذف به
إذا لم يجد من أن يطالبها بدا
دعانِيَ من نجدٍ فإن سنينه
لعبن بنا شيباً وشيبننا مردا
لحا اللَه نجداً كيف يترك ذا الندى
بخيلاً وحر القوم تحسبه عبدا
على أن نجداً قد كساني حلة
إذا ما رآني جاهل ظنني عبدا
سواداً وأخلاقاً من الصوف بعدما
أراني بنجدٍ ناعماً لابساً بُردا
ونجداً إذا جادت به رهم الحيا
رأيت به المكنان والنفل الجعدا
سقى اللَه نجداً من ربيعٍ وصيفٍ
وماذا ترجي من ربيعٍ سقى نجداً
ألم تر أن الليل يقصر طوله
بنجدٍ ويزداد النطاف به بردا
بلى إنه قد كان للعيش قرةً
وللبيض والفتيان منزلةً حمدا
قصائد مختارة
كأن الأقاحي إزاء الشقيق
نسيب أرسلان كأن الأقاحي إزاء الشقيـ ـق تضمها نفحة الريح ضما
كذب الرجاء فما نجيب يرجع
جميل صدقي الزهاوي كذب الرجاء فما نجيبٌ يرجع وأقضّ يا سلمى عليك المضجعُ
إن لله عبادا كلما
محيي الدين بن عربي إن لله عباداً كلما ذكروا الله فنوا في ذكرهِ
نأينا فمن دون اللقاء تنائف
الشريف المرتضى نأيْنا فمن دون اللّقاءِ تنائفُ وسَهْبٌ عنيفٌ بالمطايا ونَفْنَفُ
وضاعت حكاياك ياشهريار
عبد الله الصيخان وفتشت في كل دار قطعت الفيافي وجبت القفار
توشح بالكمال فكان فردا
جرجس عيسى السكاف توشَّح بالكمال فكان فردا همامٌ من كرام الناس عُدَّا