العودة للتصفح
مجزوء الرجز
السريع
الكامل
السريع
الطويل
خليلي إن العمر ودعت شرخه
الأبيورديخَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ
وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ
أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍ
مَخافَةَ أَنْ أُبْلَى بِخِدْمَةِ سَاقِطِ
فَلا تَدْعُوانِي لِلْكِتابَةِ إِنَّها
طَماعَةُ راجٍ في مَخِيلَةِ قانِطِ
يُنافِسُني فيها رَعاعٌ تَهادَنوا
على دَخَنٍ مِنْ بَيْنِ راضٍ وَساخِطِ
وَأَنْكَرَتِ الأَقْلامُ مِنْهُمْ أَنَامِلاً
مُهَيَّأَةً أَطْرافُها لِلْمَشَارِطِ
لَئِنْ قَدَّمَتْهُمْ عُصْبَةٌ خانَها النُّهى
فَهَلْ ساقِطٌ لَمْ يَحظَ يَوْماً بِلاقِطِ
وَأَيُّ فَتىً ما بَينَ بُرْدَيَّ قَابِضٍ
عَنِ الشَّرِّ كَفَّيهِ وَلِلْخَيْرِ باسِطِ
وَمُعْتَجرٍ بِالْحِلْمِ وَالسِّلْمُ تُبْتَغَى
وَلِلْجَأْشِ في بُحْبوحَةِ الحَرْبِ رابِطِ
وَلَكنَّنِي أَغْضَيْتُ جَفْنِي عَلى القَذَى
وَلَمْ أَرْضَ إِدْراكَ العُلا بِالوَسائِطِ
أقُولُ لِذي الباعِ الطَّويلِ عُوَيْمِرٍ
وَمِنْ شِيمَتي نُصْحُ الصَّديقِ المُخالِطِ
هُو الدَّهْرُ لا تَبْغِ الحَقيقَةَ عِنْدَهُ
وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْفَى أَذاهُ فَغَالِطِ
قصائد مختارة
يا سادة واسوا الفقير
أحمد شوقي
يا سادة واسوا الفقير
طوّقتمونا بالمنن
لله يوم مر بالنيرب
أبو المعالي الطالوي
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيرب
مِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ
هذا الوجود كما تراه فلم يكن
أحمد زكي أبو شادي
هذا الوجود كما تراه فلم يكن
إلاه في الماضي ورهن الآتي
منزلنا رحب لمن زارنا
أبو الهدى الصيادي
منزلنا رحب لمن زارنا
ما عاقنا في سوحه عائق
رأى فرسي إسطبل موسى فقال لي
صفي الدين الحلي
رَأى فَرَسي إِسطَبلَ موسى فَقالَ لي
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
لبلادنا
محمود درويش
لبلادنا ,
وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ,