العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل الطويل
خلي ركابك
محمد مهدي الجواهريخلّي ركابَكِ عالقاً بركابي
قِصَرُ الطريقِ يُطيلُ في أَتعابي
سأَضُمُّ في قبري لتُؤْنسَ وحشتي
رَعْشَ الشفاهِ، ورجفةَ الأهدابِ
ما كنتُ أحسب أن طارقةَ النَّوى
قُصوى المَطافِ، وغايةُ التَّطْلاب
حتى ابْتُلِيتُ ببؤْسِها ونعيمها
فإذا بها سببٌ من الأسباب
قَسَماً بِعَيْنَيْكِ اللتينِ اسْتُودعا
سرَّ الحياةِ، وحَيْرة الألباب
نحن السبايا " أربع " في غربةٍ
أنا، والهوى، ويدي، وكأسُ شرابي
قد كنتُ أُصْعَقُ في حضورِكِ دَهْشةً
فتصَوَّريني منك رهنَ غياب
أُصغي لجَرْسِكِ طائفاً في مِسْمَعي
وأشُمُّ عطْركِ عالقاً بثيابي
وأُزِيرُ طيفَكِ ناظِري في يقْظةٍ
مَرحَ الخُطى . ثَمِلاً على الأهداب
وأجُلُّهْ عن أن يزورَ على الكرى
فيتيهَ من ظُلُماتِه في غابِ
قصائد مختارة
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ
فتى بالبشر يصطلم الأعادي
دعبل الخزاعي فَتىً بِالبِشرِ يَصطَلِمُ الأَعادي وَلَولا الماءُ ما قَطَعَ الحُسامُ
أقول وقد بزت بتعشار بزة
مخارق بن شهاب أَقُولُ وَقَدْ بُزَّتْ بتِعْشارَ بَزّةً لِوَرْدانَ: جِدَّ الْآنَ فِيها أَوِ الْعَبِ
أراها فأزداد اشتياقا وصبوة
ابن الرومي أراها فأزْدادُ اشتياقاً وصَبْوَةً وإن نزحَتْ فالموتُ دون نُزُوحِها
له عنق مخضرة مد ظهره
خلف الأحمر لَهُ عُنُقٌ مُخضَرَّةٌ مَدَّ ظَهرِهِ وَشومٌ كَتَحبيرِ اليَماني المُرَقَّمِ
بكت رحمة للصب عين عدوه
علي الحصري القيرواني بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ فَما لِحَبيبِ القَلبِ لا يَرحَمُ الصَبّا