العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الكامل البسيط الطويل
خلوت بليلى ذات يوم وبيننا
ظافر الحدادخلوتُ بليلى ذاتَ يومٍ وبيننا
حديثٌ كما انْهَلَّ الفَريدُ من السِّمْطِ
وقد أُولعَتْ بالمسك تُلِقى مُذَابَهُ
على مثله من عارضٍ حالكٍ سَبْط
وثَنَّته بالتَّسْريح حتى تَعلَّقتْ
لها شَعْرةٌ بيضاءُ في سِنَّة المشط
فلاحَ بها منها علىَّ تَغيُّرٌ
إذا ضبطتْهُ جَلَّ قَدْرا عن الضبط
ودام لها في الحال فَرْطُ تَنهُّدٍ
وتكرارُ أنفاسٍ أحرَّ من النِّفْط
فقالت أشيبٌ قلت خَطُّ صحيفةٍ
تَبدَّى وما زان الصحائفَ كالخط
فقالت لَعَمْرِى قد صدقتَ بأنها
حروفٌ بلا شكٍّ ولكنها خَطى
قصائد مختارة
بعض هذا العتاب والتفنيد
البحتري بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِ لَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ
تأرج عرض الدهر من نشر منطقي
الحيص بيص تأرَّج عُرضُ الدهر من نشر منطقي وسَرَّ تَميماً أنَّ سَعْداً أميرُها
جزى الله عنا الموت خيرا فإنه
علي بن أبي طالب جَزى اللَهُ عَنّا المَوتَ خَيراً فَإِنَّهُ أَبَرُّ بِنا مِن كُلِ شَيءٍ وَأَرأَفُ
شمس الأصيل ترفقي بفؤادي
ابن زاكور شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِي مَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِ
يا مي هلا يجازي بعض ودكم
الأخطل يا مَيَّ هَلّا يُجازي بَعضُ وَدَّكُمُ أَم لا يُفادى أَسيرٌ عِندَكُم غَلِقُ
خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمى خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ خليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ