العودة للتصفح
الوافر
المنسرح
الرجز
مجزوء البسيط
مجزوء الوافر
مخلع البسيط
خلفوا لي يوم استقلوا ضحاء
شهاب الدين التلعفريخَلَّفوا لي يَومَ استقلُّوا ضَحاء
مُهجةً لا تُبارحُ البُرحاءَ
وجُفوناً على جوارٍ حسِانٍ
كالدُّمى في الخُدودِ تُجري دماءَ
صارَ في يوم بينهم يومَ بانوا
في اللِّوى ذلكَ الفراقُ لقاءَ
رَحَلوا والخُدورُ فيها بُدورٌ
نورٌ تُلبسُ الظَّلام ضياءَ
كلُّ خودٍ بيضاءَ كالشَّمسِ كم دُو
نَ جَناها من صعدةٍ سمراءَ
كالطَّلا مقلةً وجيداً فمن لي
لوَ ترشَّفتُ من لمَاها طِلاءَ
يشتفي السُّقمَ طَرفُها وعجيبق
بِمرجٍّ من ربِّ داءٍ دَواءَ
جادَ أَرضاً حلَّت بها حلَّةُ القَوُ
مِ صباحاً صَوبُ الحَيا ومساءَ
وكَسَا الغيثُ أَرضهمُ بملُثِّ
وَغَواديهِ رَوَضةً غَناءَ
لَستُ أَرميهمُ بِنقضِ عُهودٍ
في التَّنائي والقُربِ الاَّ وفاءَ
قصائد مختارة
لقد نادى أميرك باحتمال
جرير
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِ
وَصَدَّعَ نِيَّةَ الأَنَسِ الحِلالِ
قد قلت قول امرئ يفضله
الشريف العقيلي
قَد قُلتُ قَولَ اِمرِئٍ يُفَضِّلُهُ
أَهلُ الدِراياتِ في دِرايَتِهِ
يوم أتى بديمة هطالة
الراضي بالله
يَوْمٌ أَتَى بدِيمَةٍ هَطَّالَةٍ
تُبْرِزُ مِنْ نَبْتِ الرِّياضِ مَا احْتَجَبْ
يا مستخفا بعاشقيه
ابن زيدون
يا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِ
وَمُستَغِشّاً لِناصِحيهِ
سقى صوب الحيا دمنا
سبط ابن التعاويذي
سَقى صَوبُ الحَيا دِمَناً
بِجَرعاءِ اللِوى دُرَسا
أنت مع العين والفؤاد
صفوان التجيبي
أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
دَنَوتَ أَو كُنتَ في إِبعادِ