العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الطويل السريع
خطوب تجور ولا تعدل
السري الرفاءخُطوبٌ تَجورُ ولا تَعدُلُ
وليسَ لنا دونَها مَوئِلُ
فَلا نحنُ نَغفُلُ عن ذَمِّها
ولا هيَ عن ضَيمِنا تَغفُلُ
أبَا الحَسَنِ اختَرَمَتك المنونُ
وكانت بمثلِك لا تَحفِلُ
وكيفَ تَخَطَّت إليك الورَى
وأنتَ حَضِيضُهمُ الأسفَلُ
تذكَّرتُ إذ أنتَ سِترٌ لَنا
وإذ نحنُ حِصنُك والمعقَلُ
وإذ لكَ من قَصَبٍ أسهُمٌ
طِوالٌ ومن خَشَبٍ مُنصُلُ
وإذ أنتَ في القُرِّ لا تَصطلي
نَشاطاً وفي الحَرِّ لا تَفْشَلُ
تُباكِرُ مُطَّرَداً مَتُنه
نقيّاً كما اضطربَ الجَدولُ
ومِن فوقِ رأسِك غِرِّيدةٌ
صَدُوحٌ كما صَدَحَ البُلبُلُ
ويُمناك تَبْعَثُ في سُرْعةٍ
رَسولاً بيُسراك يُستَقبلُ
ورِجلاك تَصعَدُ إحداهما
فَواقاً وإحداهما تَنزِلُ
كأنَّكَ لم تَطوِ مَنشورةً
على أرضِ بَيتك تُستَعملُ
ولم ترثِ للشَّيخِ لمَّا مضَى
يَراعاً تُناطُ بهِ الأَحبُلُ
ومرهفةٍ حدُّها في الوغَى
كَهَامٌ وحاملُها أعزَلُ
تُهانُ إذا صِينَ أَشباهُها
فلَيسَت تُصانُ ولا تُصقَلُ
فطالَ النَّديمُ ولو يَستطِيعُ
بكَى الوَردُ والدَّنُ والمِبذَلُ
وكُنتَ تُشاهِدُه فاعلاً
غَداةَ الصَّبوحِ كما يَفعَلُ
أقولُ ونَعْشُكَ فَوقَ الرِّقابِ
بمثلِك يَحتَفِلُ المَحْفِلُ
تَمَلَّ الجديدَ الذي شِنتَه
فمازِلتَ في خَلَقٍ تَرفُلُ
وجادَت ثَراكَ على بُخلِ من
يَحِلُّ به ديمةٌ تَهطِلُ
فإنَّك مِن معشرٍ فضلًهم
قديمٌ وإيمانًهم أوَّلُ
لَهم بالصناعةِ لا بِالصَّنِي
عِ سِترٌ على غيرهِم مُسْبَلُ
قصائد مختارة
سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها
الحارث بن عباد سا ئِل سَدوسَ الَّتي أَفنى كَتائِبها طَعنُ الرِماحِ الَّتي في رُؤسِها شُهُبُ
بكرت لنصحك يا أبا بكر
ابن قلاقس بكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِ غربيّةٌ من مَشْرِقِ الفكْرِ
شحط الحبيب فما يطاق مزاره
الستالي شحطَ الحبيب فما يطاق مَزارُهُ فمتى بَعيدُ الدَّار تقربُ دارُهُ
أشقيتني فرضيت أن أشقى
الببغاء أشقيتني فرضيت أن أشقى وملكتني فقتلتني عشقا
أضجرني الناس يقولون تب
ابو نواس أضجَرَني الناسُ يقولون تب مالي وللناسِ وما شانيه
عاصفة النشور
عبد الكريم الشويطر يا صاحبَ الخُلق ِالقويم ِ. . . تحيةً . جاهِدْ . . . ولكن لاشروط .