العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
الوافر
خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
الأبيورديخَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ
بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ
وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى
دَمعي جَوازَ النَّومِ بِالآماقِ
لَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ غَيرَ حُشاشَةٍ
تَشكو الصَبابَةَ فاِذهَبي بِالباقي
أَيُبِلُّ مَن جَلَبَ السَّقامَ طَبيبُهُ
وَيُفيقُ مَن سَحَرَتهُ عَينُ الرَّاقي
إِن كانَ طَرفُكِ ذاقَ ريقَكِ فالَّذي
أَلقى مِنَ المَسقيِّ فِعلُ السَّاقي
نَفسي فِداؤُكِ مِن ظَلومٍ أُعطيَتْ
رِقَّ القُلوبِ وَطاعَةَ الأَحداقِ
فَلِقِلَّة الأَشباهِ فيما أُوتِيَتْ
أَضحَت تُدلُّ بكثرةِ العشُّاقِ
قصائد مختارة
أما المشيب فإنه قد أبرقا
القاضي الفاضل
أَما المَشيبُ فَإِنَّهُ قَد أَبرَقا
وَكَأَنَّني بِسَحابِهِ قَد أَغدَقا
طوى دارها طي الكتاب المنمنم
ابن الدهان
طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ
وَمَرَّ عَلى الأَطلالِ غَيرَ مُسَلِّمِ
تحن إلى شرقي نعمان ناقتي
الأرجاني
تَحِنُّ إلى شَرقيِّ نَعْمانَ ناقتي
وَمسْرحُها الأدنَى بجَرْعاءِ مالِكِ
تواعد ذا الخليط لأن يبينا
الشريف الرضي
تَواعَدَ ذا الخَليطُ لِأَن يَبينا
وَزايَلَنا القَطينُ فَلا قَطينا
يا ليتني لما شرب
خليل مردم بك
يا ليتني لَمَا شرب
تُ الكأءَ صِرْفاً لم أثَنِّ
الرؤيا
قاسم حداد
يرى الأعمى بأحلامِه
التفتح في وردةٍ