العودة للتصفح السريع الوافر الطويل المنسرح
خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
الأبيورديخَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ
بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ
وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى
دَمعي جَوازَ النَّومِ بِالآماقِ
لَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ غَيرَ حُشاشَةٍ
تَشكو الصَبابَةَ فاِذهَبي بِالباقي
أَيُبِلُّ مَن جَلَبَ السَّقامَ طَبيبُهُ
وَيُفيقُ مَن سَحَرَتهُ عَينُ الرَّاقي
إِن كانَ طَرفُكِ ذاقَ ريقَكِ فالَّذي
أَلقى مِنَ المَسقيِّ فِعلُ السَّاقي
نَفسي فِداؤُكِ مِن ظَلومٍ أُعطيَتْ
رِقَّ القُلوبِ وَطاعَةَ الأَحداقِ
فَلِقِلَّة الأَشباهِ فيما أُوتِيَتْ
أَضحَت تُدلُّ بكثرةِ العشُّاقِ
قصائد مختارة
أهوى رشأ كل الأسى لي بعثا
ابن الفارض أَهْوَى رشَأً كلّ الأَسى لي بَعَثَا مذ عَايَنَهُ تصبّري ما لَبِثَا
أنا الأبكيت صم الصخردمعاً
عفاف عطاالله أنا الأبكيت صم الصخردمعاً وما التفتَ الذي أجرى دموعي
لما أتى بالخبر الأنبل
السيد الحميري لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ في طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِ
نسمي الله شيئا لا كالاشيا
المفتي عبداللطيف فتح الله نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا وَذاتاً عَن جهاتِ الستّ خالي
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
جحظة البرمكي وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا
يا حسن لينوفر شغفت به
السري الرفاء يا حُسْنَ لَيْنُوفَرٍ شُغِفْتُ به يمنَحُه الماءُ صفْوَ مشروبِهْ