العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل البسيط الكامل
خبز إسماعيل كالوشي
ابو نواسخُبزُ إِسماعيلَ كَالوَش
يِ إِذا ما اِنشَقَّ يُرفا
عَجَباً مِن أَثَرِ الصَن
عَةِ فيهِ كَيفَ يَخفى
إِنَّ رَفّاءَكَ هَذا
أَحذَقُ الأُمَّةِ كَفّا
وَإِذا قابَلَ بِالنِص
فِ مِنَ الجَردَقِ نِصفا
يُلصِقُ النِصفَ بِنِصفٍ
فَإِذا قَد صارَ أَلفا
أَلطَفَ الصَنعَةَ حَتّى
لا تَرى مِغرَزَ إِشفى
مِثلَما جاءَ مِنَ التَن
نورِ ما غادَرَ حَرفا
وَلَهُ في الماءِ أَيضاً
عَمَلٌ أَبدَعَ ظَرفا
مَزجُهُ العَذبَ بِماءِ ال
بِئرِ كَي يَزدادُ ضِعفا
فَهوَ لا يَسقيكَ مِنهُ
مِثلَما يَشرَبُ صِرفا
قصائد مختارة
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
يا أيها الملك الميمون طائره
ابن المُقري يا أَيها الملك الميمون طائره يمناً أَمنّا به مما نحاذرهُ
أتطمع يا عباس في غير مطمع
العباس بن الأحنف أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ
كأن العقيليين يوم لقيتهم
القطامي التغلبي كأن العقيليينَ يومَ لقيتُهم فراخُ القطا لاقينَ اجدَلَ بازيا
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
الشريف العقيلي نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِ كَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِ
يا غافلا والإثم حل بأرضه
جرمانوس فرحات يا غافلاً والإثم حل بأرضهِ كم غافلٍ ذاق الحمام بغمضهِ