العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الوافر الخفيف
حين تدق الوردة باب العيد
قمر صبريحين تدقُّ الوردةُ
بابَ العيدِ على العشّاقِ
أظلُّ وراءَ اليأسِ ,
أحاولُ أن أستَرِقَ الوهْمَ لعلّي
أسمعُ ضحكتها تزحفُ نحوي
..... ...... يتخطّاني الصوتْ
بيتُ حناني مسكونٌ بالحزنِ
و قلبي أوصدَ بابَ الشوقِ
على سكِّيرِ الصمتِ
و في غربتِهِ بستانٌ مِنْ كلماتٍ
..... جسدي التابوتْ
أقطِفُها .. حرفاً .. حرفاً
يُصبحُ وجهُ حناني الأبيضُ
أحمرَ مثلَ التوتْ
... يعشقني ؟
.. لا ..
... يعشقني !..
.. لا ..
يعـ ..
... ... لا ..
..؟؟!! لا ...؟؟!! لا....
تحزنُ لا مِنْ أجلي .....
فتموتْ .
قصائد مختارة
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
يا للرجال شكايتي من شكوة
ابن صابر المنجنيقي يا للرجال شكايتي من شكوة أضحت تعانق من أحب وأعشق
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
أعاذل إن لومك في تباب
بشار بن برد أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِ وَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ
بالجفان التي بها يترك الجو
الكميت بن زيد بالجفان التي بها يترك الجو ع قتيلاً ويفثأ الزمهريرا
صياد البروق
عبدالله البردوني وحدي.. نعم كالبحر وحدي مني ولي، جزري ومدي