العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
المنسرح
الوافر
حوض خزامى
محمود درويشمحتشمة متكتمة, على طيبك, كحوض
خزامي, تجلسين قبالة مطالعي. وأصابعي
تحك أصابعي, فيسقط فنجان قهوتي ــ
ذريعتي وخديعتي, لتقربي طيبك مني,
وألمّه مع شظايا الهال ... فلا يصل. لأن
رائحة الخزامى لا تنتقل من خدرها الحذر
إلى المنتظر سخاء المخفي. أكثر من
حاسة فاقدة الصبر تشرئب إلى ما سيهب
من جهتك المتقشفة المنصرفة إلى صون
بكارة الرائحة الملتفة بأوراق الكثافة. أدنو
منك كمقبل على مغامرة,كمدبر عن خوفه.
أمدّ يديّ إلى حوض الخزامى. أفركها وأحضنها
وأشمها وأضمها, ولا تقولين شيئاً. كأنك
حقاً خزامى... تؤخذ رائحتها باليدين !
قصائد مختارة
أعبيد يا ذات الهوى النزر
بشار بن برد
أَعُبَيدَ يا ذاتَ الهَوى النَزرِ
ثَقُلَت مُوَدَّتُكُم عَلى ظَهري
أمانك مصروف إلى كل راهب
أبو هلال العسكري
أَمانُكَ مَصروفٌ إِلى كُلِّ راهِبٍ
وَسيبُكَ مَوقوفٌ عَلى كُلِّ راغِبِ
وما زال يبري أعظم الجسم حبها
كشاجم
وَمَا زَالَ يَبْرِي أَعْظُمَ الجِسْمِ حُبَّهَا
وَيَنْقُصُهَا حَتَّى لَطُفْنَ عَنِ النَّقْصِ
أقول لركب قافلين رأيتهم
نصيب بن رباح
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم
قِفا ذات أو شال وَمَولاك قارِب
عاج له دهره فعاجله
ابن الأبار البلنسي
عَاجَ لَهُ دَهْرهُ فَعَاجَلَهُ
بِمُنكَرٍ مِنْ خُطُوبِهِ عَرَفَهْ
إذا الشيعي جمجم في مقال
إبراهيم بن المهدي
إذا الشيعي جمجم في مقالٍ
فسرك أن يبوح بذات نفسه