العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل الطويل البسيط
حوار قلب
عبد الله أحمد علي بانافعكــــلــــمــا أبــــصــرتــهــا
كــــلــــمــا زاد اللهيـــــب
فــــا رحــمــونــي إنــنــي
قـــد ســئــم قــلــبي نــحيب
فــــبــمــا ذا أحــــتــمــي؟
عــنــدما يــجــفو الــحــبيب
ألــــنــســيــان وكـــــره؟؟
لــــيــت هـــذا يــســتجيب
فــــســــلاحــي كـــــلـــه
لا لــــه هـــدف يــصــيب
والــحــيــل قــــد أثــبــتت
أنـــهـــا أبــــدا تــخــيــب
تــتــرامــى كــلــها صـــر
عـــى لــنــكران الــحــبيب
إن لــــلــذكــرى مــــكــانــا
لــهــا فــي الــقلب نــصيب
تــتــعب الــعــاشق حــتــى
يــســهــر الــلــيــل كــئــيب
يــســهر الــلــيل مــريــضا
شــارحــا صـــد الــحــبيب
أعــتــرف قــلــت بــحــبي
إنــــنــي دومــــا غــريــب
كــــيــف لــــو جــامــلتها؟
عــنــدهــا كــــنــت أديـــب
أبــتــسم يـــا ثــغــر هــيــا
ودعـــن هــجــر الــحــبيب
عــيــش حــزنٍ فــي كــآبة
عـــيـــش ذلٍ لا يــطــيــب
واســمــعن يـــا قــلب داع
يــشــجب الــظــلم الــرهيب
راجــيــاً فـــي كــل حــزن
أن تــقــل اتـــرك وجــيب
وتــــمــــتــع بــالــبــشــاشة
لــــتــذق عــيــشاً رحــيــب
وأمـــرن زهـــر الــحدائق
لــتــفــح تــغــمــره طــيــب
واســألــن طــيــراً يــغــنِّي
عـــذب لــحــن ورطــيــب
لــيــضمد جـــرح صـــبِّ
لــيــغــطي مــــا يــعــيــب
عــدت مــن حــيث أتــيت
إنَّ هــــــذا لــــعــجــيــب
كــلــمــا حــــاولــت حـــلاً
زادنـــي الــوجــد نــحــيب
هــــكــذا الــــحــبُّ مـــلاكٌ
تـــارةً يــضــفي الــعجيب
ومــــــرارا يــــتــنــكــر
آه شــــيــطــان مـــريـــب
لــيــس مـــن حــلٍّ لــهذا!!
انَّــــه لــغــزٌ غــريــب!!!
يشبم م شبوة 2/12/1969
قصائد مختارة
هو النصر لا وان ولا متماكث
ابن فركون هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُ ركائِبُهُ طوْعَ السّعودِ حثائِثُ
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
ناصيف اليازجي هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قد أبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِنا
يا من لها القصر المنيف
جبران خليل جبران يَا مَنْ لَهَا القَصْرُ المُنِيـ ـفُ ومنْ لَهَا القَدَرُ السَّنِي
من الحزم أن تلقى الهوى وهو مقبل
السري الرفاء مِنَ الحَزمِ أن تَلقَى الهَوى وهو مُقبِلُ وكيفَ تَرى عدلَ الزمانِ فَتعدِلُ
أصبح الصبح
محمد الفيتوري اصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باقي
أودى الشباب وحب الطلة الخبلة
عوف بن دهر أَوْدَى الشَّبابُ وَحُبُّ الطَّلَّةِ الْخَبَلَةْ وَقَدْ بَرِئْتُ فَما فِي الصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ