العودة للتصفح الوافر المتقارب المتقارب الطويل الكامل البسيط
اليوم الحزين
عبد الله أحمد علي بانافعذكرى 19 يناير1938م لاحتلال الجنوب اليمني
في ذلك اليوم الحزين
قوم من الغرب البعيد
هبوا لغزو أرضنا
جاؤوا لنهب خيرنا
عاثوا فسادا ماحقا بالدار
سادوا بزندي مارد جبار
فأبت بلادي أن تسام بالمزاد
فتهيأت للحرب كي تنهي العناد
واستبسلت بالبذل من أجل المراد
لتجنب الأرض البريئة من رقاد
وتعاظمت ساعات شر من بعيد
وتفجر البركان يقذف بالحديد
ورمى العدو القلب نارا وصديدا
وتعرضت أرضي لهجمات عديدة
لكن شعبي قاوم الظلم الكبيرا
سل الحسام لدرء أرضي من غرير
يا ويلتا ساد المدمر والنكير
عاشت بلادي حقبة منسية
في عالم الكتمان لا تلقى مزية
في الجوع تشقى لعبة مرمية
في الفقر تحيى ...فترة مغمية
فالجهل أطبق شركه المنصوب
والعلم أصبح مثلما المجذوب
فالنار تحرق عالما موهوبا
مستعمر عمل الغشاوة في القلوب
سادت بلادي طبقة
هذا أمير
والشعب أقسام
لا مرشد فيه
ولا فيه عظات
وتلبد الأفق الغيور
وتناثرت أصداء ثوراتي
عمت بلادي ثورة وعلوم
جاءت بأهداف العلا
ضربت بقايا الظلم
عملت لرفع العلم
جاءت لترجع الحياة
وتبدد أحلام الغزاة
مدينة الشعب في5/10/1970
قصائد مختارة
لئن أبطا بخطي سوء حظي
عمر الأنسي لَئن أَبطا بِخطّي سوء حَظّي فَلي أَمل بِعَفوك عَن قُصوري
ألكني إلى أنس إنه
حارثة بن بدر الغداني ألكني إلى أنسٍ إنه عظيمُ الحواشة عندي مهيب
وذكرك في الشعر مثل السناد
ابن الرومي وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا دِ والخرمِ والخزم أو كالمحالِ
وما زال من قلبي لسودة ناصر
الأحوص الأنصاري وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌ يَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ
ما عذرنا في حبسنا الأكوابا
أبو بكر الخالدي ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْوابا سَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطابا
إلى متى منكم هجري وإقصائي
ابن حمديس إِلى مَتى مِنكُمُ هَجري وإقْصَائي ويلي وجدتُ أحِبّائي كأعْدائي