العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الخفيف الكامل الوافر
حمد الإله بقدس الأرواحا
محيي الدين بن عربيحمد الإله بقدّس الأرواحا
باللام لا بالباء والأشباحا
حمد سرى نحو المهيمنِ سرُّه
ليشاهد الأقلامَ والألواحا
حياه عند نزوله في لا ولا
من شرَّفَ المشكاةَ والمصباحا
حتى يراقبَ نشأةً ممزوجة
ويواصل الإمساءَ والإصباحا
حرّ عن الأغيارِ عبد للذي
جلى إليه وجهه الوضَّاحا
حاذر غوائلَ مكره في بسطه
لا تأمن الرزاق والفتَّاحا
حنتْ إليه ركائب من شوقه
منحته فتحَ البابِ والمفتاحا
حاميم يتلوها طواسمُ رمزِه
ليسخر الأفلاك والأرواحا
حاربتُ من أهواه فيه بأمره
لأحصّلَ الأكساب والأرباحا
حتى أوافي الضدّ صحبةَ عاشقٍ
وأُجانب العذالَ والمنصاحا
قصائد مختارة
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
فتيان الشاغوري تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
أبيت خميص البطن غرثان جائعا
ابن الدمينة أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً وأُوثرُ بِالزّادِ الرَّفِيقَ على نَفسِى
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
لمت لما أراد مني
ابن دانيال الموصلي لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ
شعراء مصر لآلئ قد ضمها
سليم عنحوري شعراءُ مصر لآلئ قد ضمها عقدٌ بهِ تاه العلى والسؤددُ
إذا ما كنت متخذا خليلا
ابو العتاهية إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً فَمِثلَ الفَضلِ فَاِتَّخِذِ الخَليلا