العودة للتصفح الخفيف الوافر مجزوء الكامل الطويل الطويل
حلل الشبيبة مستعاره
كشاجمحُلَلُ الشّبِيْبَةِ مُسْتَعَارَهْ
فَدَعِ الصِّبَا واهْجُرْ دِيَارَهْ
لا يَشْغَلْنَكَ عن العُلاَ
خَوْدٌ تُمَنِّيْكَ الزِّيَارَهْ
خَوْدٌ تُطَيَّبُ طِيْبَهَا
وَيَزِيْنُ ساعِدُهَا سِوَارَهْ
تَحْلُو أوائِلُ حُبِّهَا
وتَشُوبُ آخِرَهُ مَرَارَهْ
ما عُذْرُ مِثْلِكَ خالِعاً
في سُكْرِ لَذّتِهِ عِذَارَهْ
من بَعْدِ ما شَدَّ الأَشَدْ
دُ عَلَى تَلاَبِيْهِ إزَارَهْ
مَنْ سَادَ في عَصْرِ الشَّبَا
بِ غَدَتْ لسُؤْدَدِهِ نَضَارَهْ
ما الفَخْرُ أن يَغْدُو الفَتَى
مُتَسَبِّعاً ضَخْمَ الجُزَارَهْ
كَلِفً بِشُرْبِ الرّاحِ مَشْ
عُوفاً بِغِزْلاَنِ السِّتَارَهْ
مهجورَةً عَرَصَاتُهُ
لا يقرَبُ الأضيافُ دَارَهْ
الفَخْرُ أن يُشْجَى الفَتَى
أعداءَهُ وَيُعَزُّ جارَهْ
وَيَذُبُّ عَنْ أعراضِهِ
ويَشُتَّ للطُّرَّاقِ نَارَهْ
ويَرُوحُ إما للإما
رَةِ سعيُهُ أو للوِزَارَهْ
فردُ الكتابَةِ والخَطَا
بَةِ والبَلاغَةِ والعِبَارَهْ
مُتَيَقَّظُ العَزَماتِ يَجْ
تَنِبُ الكَرَى إلاّ غِرَارَهْ
وكأنّه من حِدّةٍ
ونفاذِ تدبيرٍ شَرَارَهْ
حتى يُخَافَ ويُرْتَجَى
ويُرَى له نَشَبٌ وشَارَهْ
في موكِبٍ لَجِبٍ كأن
الليلَ أَلْبَسَهُ خِمَارَهْ
تُزْهَى بِهِ عُصَبٌ تُنْفْ
فِضُ عن مناكِبِهَا غُبَارَهْ
ويُطِيْلُ أبناءُ الرَّغا
ئِبِ في مسالِكِهِ انتظارَهْ
فادْأَبْ لمجدٍ حادِثٍ
أو سالِفٍ تُعْلِي مَنَارَهْ
واعمُرْ لِنَفْسِكَ في العُلاَ
حَالاً وَكُنْ حَسَنَ العِمَارَهْ
وأقِمْ لها سُوقاً تُنَفْ
فِقُها وَتَأْخُذُهَا تِجارَهْ
لا تَغْدُ كَلاًّ واجْتَنِبْ
أمْراً يَخَافُ الحُرُّ عارَهْ
وإذا عَدِمْتَ مِن المآ
كِلِ خَيْرَهَا فكُلِ الحِجَارَهْ
قصائد مختارة
خالد أمها وأنت أبوها
ابن الرومي خالدٌ أمُّها وأنتَ أبوها فاتَّقِ اللَّهَ أيها الشوكيُّ
ليهنك أن ملكك في ازدياد
أبزون العماني ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ وانّ عُلاكَ واريةُ الزنادِ
ورق التهاني الوافيه
بطرس كرامة ورقُ التهاني الوافيه فوق الأرائك شاديَه
نهج السيرة
قاسم حداد سِيرتك وأنت تندمُ مثل معجمٍ يخطئ المعنى
تركت ابنتيك للمغيرة والقنا
ضمرة بن ضمرة تركتَ ابنتيكَ للمُغيرةِ والقنا شوارعَ والأكماءُ تشرقُ بالدَّمِ
أذوب اشتياقا والفؤاد بحسرة
احمد البهلول أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍ وَفي طَيِّ أحْشَائِي تَوَقُّدُ جَمْرَةٍ