العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الطويل
حكاية مألوفة
فوزي كريموصديقي كانْ
لا يقرأ إلا نثراً صوفيّا
ويقول الدنيا
أزهدُ عندي من عفطةِ عنْز .
وصديقي يفتنه الحانُ، ويفتنه ندمانُ الكاسْ
فنديمُ الخمرةِ مفتاحٌ تتسّعُ به الرؤيا .
لكنّ الدنيا شحذتْ أكثرَ من سيف:
فالآخرُ سيف
والكلمةُ سيف
والوطنُ تعالى سيفاً فوقَ رقابِ الناسْ
وتعالي القائدُ سيّافاً!
فانسحبَ صديقي للعزلة
لا يأمنُ ظلاً حولَ الخمرةِ إلا ظلّه!
لكنْ في أحدِ الأيام ـ وكان الليلُ عراقيّا ـ
دسّت زوجتُه تحت فراش النوم جهازََ التسجيل
وتعرّت ثم دعته لشتمِ الدولة.
وصديقي اليومْ
في معتَقَلٍ
يتدّثرُ بالعلمِ الوطني،
ويعانقُ صورَ القائدِ فوقَ سريرِ النومْ.
91/7/13
قصائد مختارة
خليلي ما بال النجوم كأَّنما
ابن الساعاتي خليليَّ ما بالُ النجوم كأَّنما أبى الليل أن تسري بأفقٍ كواكبهْ
ركب العزيز بعثت خير ركاب
محمد عبد المطلب رَكبَ العزيز بَعَثتَ خَيرَ ركاب مِن مصر تُزجيها لخير جنابِ
ظننا الذي نادى محقا بموته
ابن شهيد ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِ لِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا
فما أنا الا مثل سيقة العدا
نصيب بن رباح فَما أَنا الا مِثل سيِّقة العدا ان اِستَقدَمت نَحرَ وَان جَبَأت عقر
ألقت عليك الليالي ثوبها البالي
صالح الشرنوبي ألقت عليك الليالي ثوبها البالي وضعت ما بين تجوال وتسآل
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
ابن الجياب الغرناطي وكم لك عندي قبلها من قصيدة أريت بها في رفع قدري اقتداركا