العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف البسيط
حسنت بك الأيام حتى خلتها
تميم الفاطميحَسُنَتْ بك الأيّامُ حتى خِلتُها
دُرّاً أضاء على ترائب كاعب
فغدَتْ بك الأحداثُ غير صَوائبٍ
وارتدّت الآمالُ غيرَ خوائب
تَسْرِي حلومُك للذّنوب فتَنْمحي
ويَبيتُ جودُك طالباً للطالب
جعلَ الغرامَ عليه ضَرْبةَ لازِبٍ
والشوقَ يوم البين أغلبَ غالب
فجفونُه في عارِضٍ من دمعه
وفؤادُه في جَاحِمٍ مُتَلاهِب
ما كان أهون عِيسهم يومَ النَّوى
لو لم تَسرْ بهوادجٍ وكواعب
هنّ الغصونُ الغِيدُ غير نوابتٍ
وشموسُ يوم الدَّجْن غير غَواربِ
لو لم يُكَدِّرْ حسنُهنّ بعاذلٍ
لاحٍ وواشٍ كاشح ومُرَاقب
لم تَحْمِل الكُثبانُ قضباناً ولا
لاحتْ بدورُ التِّمّ تحت جلابِب
ذهبوا فمَا الشوق الملمّ بذاهب
لا لا ولا الصّبرُ البعيدُ بآئب
قصائد مختارة
ألا من رأى سرب الظباء سوانحا
أديب التقي أَلا مَن رَأى سِرب الظِباء سَوانِحا تَخِذن بِأَفياءِ الأَراك مَسارِحا
نمير أجبنا يختلف القنا
محمد بن حازم الباهلي نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَنا وَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِ
رأيت الحب ليس ينال إلا
صردر رأيت الحُبَّ ليس يُنال إلا بحظٍّ من جَمالٍ أو نوالِ
العلامة الفارقة: عاشقة
غادة السمان لماذا يذكّرني صوتك بتلك اللحظة المسحورة اللامنسية، لحظة ألصقت صدفة على أذني، وسمعت للمرة الأولى صوت الأسرار
غني يا عيش إن حين تغني
محمد ولد ابن ولد أحميدا غني يَا عَيشَ إِنَّ حِينَ تُغني تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ
من لي بظبي كحيل الطرف ساجيه
إبراهيم أطيمش من لي بظبي كحيل الطرف ساجيه وذي وشاح نحيل الخصر واهيه