العودة للتصفح
الطويل
مخلع البسيط
الكامل
الكامل
الكامل
الطويل
حسبي من اللهو وآلات الطرب
كشاجمحسْبي من اللهو وآلات الطربْ
ومن ثَراءٍ وَعَتَادٍ ونَشَبْ
ومن مُدامٍ ومَثَان تصطخِبْ
وهمَّةٍ طامحةٍ إلى الرُّتَبْ
مجالسٌ مَصونةٌ عن الرَّيَبْ
مَعْمورةٌ من كل علم يُطَّلبْ
تكادُ من حرِّ الحديث تلتهبْ
شعراً وأخباراً ونحواً يقتضبْ
ولغةً تجمع ألفاظَ العربْ
وفقراً كالوعد في قلب المُحِبْ
أو كَتَأَتّي الرزقِ من غير طلبْ
نَعَمْ وَحَسْبي من دُوِيِّ تُنتخَبْ
مُحَلَّياتٍ بِلُجَيْنٍ وذهبْ
مِحْبَرَةٌ يُزهَى بها الحِبْر الأَلَبْ
مثقوبةٌ آذانها وفي الثُّقَبْ
مثل شُنُوفِ الخُرَّدِ البيض العرب
تضمن قطراً فيه للكُتْبِ عُشُبْ
أَسْودُ يجري بمعانٍ كالشُّهُبْ
لا تَنْضُبُ الحكمة إلا إن نَضَبْ
نيطَت إلى يسرى يدي بسببْ
كالقُرْط في الجيد تَدَلّى واضطربْ
تصحبُها والأخواتُ تصطحبْ
كِنانَةٌ تودع نَبْلاً من قصب
لم يَعْلُها ريشٌ ولم تُكْسَ عَقَبْ
لا تَضْحكُ الأوراقُ حتى تنتحِبُ
ترمي بها يُمناي أغراضَ الكتبْ
رمياً متى أقصد به السَّمتَ أُصِبْ
ومدية كالعضْب ما مس قضبْ
غَضَبِي على الأقلام من غير سببْ
تسطو بها في كلّ حين وتَثِبْ
وإنما ترضيك في ذاكَ الغضبْ
فتلك آلاتي وآلاتي تُحَبْ
والظرف في الآلات شئ يستحبْ
لا سيَّما ما كان منها للأدبْ
قصائد مختارة
مصاب أذال الدمع وهو مصون
أحمد نسيم
مصاب أذال الدمع وهو مصون
وخطب وما كل الخطوب تهون
يا قوم لا تأخذوا بثأري
الشريف العقيلي
يا قَوم لا تَأخُذوا بِثَأري
فَقاتِلي جَنَّتي وَناري
خطط مقومة ومفرق طرة
الوزير المهلبي
خطط مقومة ومفرق طرة
فكأن سنة وجهه محراب
ولقل من مالي بني بلية
أبو زبيد الطائي
وَلَقَلَّ مِن مالي بُنَيَّ بِلِيَّةٌ
في الآلِ أَركَبُها إِذا قيلَ اِركَبوا
أشجتك بالتغريب في تغريدها
صفي الدين الحلي
أَشجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِها
فَظَنَنتَ مَعبَدَ كانَ بَعضَ عَبيدِها
تفرق عني العاذلون وأجمعوا
المكزون السنجاري
تَفَرَّقَ عَنّي العاذِلونَ وَأَجمَعوا
عَلى أَنَّ سُلواني هَواكَ مَحالُ