العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل مجزوء الكامل الوافر البسيط
حسب التقريظ حلاك وما
ابن الأبار البلنسيحَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما
هِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُ
بَأسٌ لا يَغْلِبُه بَطَلٌ
وَنَدىً لا يَبْرَحُه طَلَبُ
نُخَبٌ عَيَّ البُلَغاءُ بها
عَجزاً ومآخِذُهم نُخَبُ
وإذا وَصَفَتْها الآي فَما
تَصِفُ الأشْعارُ والخُطَبُ
عَن عَبْد الوَاحِد أحْرَزَها
يَحيى لِلنّجْل ابْنٌ وأبُ
في جُمْجُمَة عُليْا وَرَحىً
عُمَرُ الفاروقُ لَها قُطُبُ
بَيْتٌ في الترْبِ رَسا وَتَداً
وَعَلى الأفْلاكِ لَه طُنُبُ
بُشرى هي في وَجْهِ الدُّنيا
بِشْرٌ وَبِمَبْسَمِهَا شَنَبُ
طَلَعَتْ للعادةِ خَارقَةً
فارْقُبْ أعداءَك قَد غَربوا
حَسبوا الهَيجاءَ كَما ألِفوا
فأتَاهُم ما لا يُحْتَسَبُ
صَدَقوا زَحْفاً لَكنّهُم
خُذِلوا فكأنّهُم كُذُبُ
حتّى الرّاياتُ يُخامِرُها
لِفُتوحِكَ إذ نُسِقَتْ طَرَبُ
تَسْتَعْذبُ مُرّ الحَرْب بِها
فَلِذلكَ ما تَهْفو العَرَبُ
حَسَدَتْها البيضُ تجلّيها
حُمْراً فغدتْ لك تختضِبُ
قصائد مختارة
يا للرجال شكايتي من شكوة
ابن صابر المنجنيقي يا للرجال شكايتي من شكوة أضحت تعانق من أحب وأعشق
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ
يا كوكبا في كل برج دارا
أحمد الكاشف يا كوكباً في كل برج دارا أرضيت في هذا الضريح قرارا
أهل الزمان تميزوا
الأحنف العكبري أهل الزمان تميّزوا وتقاطعوا إلا قليل
أعاذل إن لومك في تباب
بشار بن برد أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِ وَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ