العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الكامل الرجز الوافر
حرف الضاد
عبد الكريم الشويطرضَميرَ العروبةِ ، يا موطِن الَفلْقـةِ، الأمّ ،
يا منبعَ القطرةِ الأوليهْ .
لكَ المجدُ ، ياحُضن كل النبؤاَتِ ،
يا غَضَبَ الرمّل ، في سَهرِ الكونِ،
يا أيها الصّيحةُ الأبدية .
لكَ الكبرياءُ المديدُ ،
على قِمَّـةِ الدهْرِ ،
يا زهرة الغرسةِ العبقريهْ .
لِتَبقى مدَى الدهرِ ،
يا ذلك الألقُ البِكرُ ،
يا أيها الهَيَدبُ الغضُّ ،
واللوحةُ السرمدية .
لَك الحدُّ والعمقُ ، والمدُّ والجزرُ ،
والدَّفـقَةُ الأُرْغُنيَّة .
تُعـشْعِشُ في الوعيِ نبضاً ،
وفي القلب فيضاً ،
وفي دمِنا النخوةَ الشاعريةْ .
تَخَلَّقْتَ فِيناَ من المعْدنِ الحُزنِ ،
والزّمنَ البُعدِ ،
لمْلَمتَ فينا الجذور ،
وسِرْتَ بنا مَوجةً عنبَّريةْ .
بقِدْر ِالتلاحُمِ فيكَ، مَضَينْا ،
وكنتَ لنا أيُّها من هَوِيّه .
تَغَلْغَلْتَ فينا صَفَاَءً ،
مَدَائنَ عِشقٍ، سماواتِ حُلمٍ ،
تُرفرِفُ بالأحرفِ السُّنبليةْ ،
رَكبْتَ الحُروف كَتَاجِ اعتِزازٍ ،
وسَهَمْ ارتكازٍ ،
زرعتَ بها القامةَ السَّمْهَرية .
وجسَّدتَ فيها الشُّموخَ العَظِيمً ،
وكنت بها الأصلُ ،
والدوحَة الأمٌّ ، صُلبَ القضيّة .
إليكَ انتماءاَتِنا، وافتراقاتنا ،
ستظلُّ بنا الألقُ المكتسي بالوجوه ،
وعنقودَ صوتٍ . . .
يَرفُّ على الألْسُن اليَعْـرُبيّة
قصائد مختارة
ليت ابن شمعون درى أنه
بلبل الغرام الحاجري لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ يَفعَلُ فِعلَ الأَرقَمِ القاتِلِ
لي من نصيب هواك سهم وافر
ابن نباتة السعدي لي من نصيبِ هواكِ سهمٌ وافرٌ وسِهامُ سِحرٍ من جفونكِ رشَّقُ
ألا إن من عانى القريض بطبعه
صلاح الدين الصفدي ألا إن من عانى القريض بطبعه يقود فأرسله لمن صد واحتشم
هينا فقدت من الرجال بليدا
المتنبي هيناً فقدتُ من الرجال بليدا من كان عندَ وجوده مَفقودا
من كانت الدنيا له شارة
عبد الملك الحارثي مَن كانَتِ الدُنيا لَهُ شارة فَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيا
رويدك يا سحابة لا تجودي
أبو العلاء المعري رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ