العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الطويل البسيط
حرف الخاء
عبد الكريم الشويطر1صوت الخاء
يخـرُجُ الخاء خُواراً ،
وهُـلاماً عالقـاً في خنـدقٍ ،
خيشـومهُ اكتظ َّوضاقا .
مثلما يُخفَقُ بيـضٌ في وعاءٍ
يمخُر الصوتَ،مخاطاً ،وبُصاقا.
هكذا، خرّب والينا،حياة الناس،
حتى فسدت أيامُنا،
والكون، فيما حولنا اْغتَـمَّ،
وضـــاقـــا.
2صورة
يلتوي خُرطومهُ ، نحو جبــينٍ ،
خـاف أن يسـقطَ في الأرض نِفـاقَـا .
دُرَّةٌ فـوقَ خـروفٍ نـاطِـقٍ ،
يشـرَحُ للناسِ جِناسـاً وطِبَاقـا .
ما عَلَى الَمَخبـولِ ، لو خـَّرب أرضــاً ،
نسـجَت في فمِهِ – الماضي – وثـاقا .
ما على المقتولِ،
لو قام ينادي:
لم يزلْ بيني، وهذا القاتل، المظلوم!
عهداً واتفاقاً.
ما على من ألهبتْ أقـدامه النــيرانُ ،
لو صـلَّى بأرض الثــلجِ ،
مجَّــدها طــريقا .
ما علَى قومٍ تخلُّوا ، أذعنُوا،
أن يدفنوا أحلامهم ،
أو يشربوا كأساً من الذلِّ دهاقاً,
كيف تبني ثقةً ،
في بلدٍ يلتحفُ الظُّلمَ ،
ويزدادُ عناداً ونفاقا 0
كيف تحذو حذْوَ من سار إلى النَّجمِ ،
ولمَّا ، لم تَزلْ، تعقِدُ،
بينَ العقلِ والنقلِ .. وفاقا 0
لم يزلْ حرفُكَ مشبوكٌ ،
إلى ألْسِنَةِ الماضي ،
فهلا َّ،كان للحاضرِ ، في زَعْمِكَ ،
طَعْماً ومذاقاً ؟؟
عنــدما يحترقُ الصـبحُ ،
فلا جُنحَ على الليلِ ،
إذا انشقَّ انشقاقا .
وإذا مات الضُـحَى ، ليس عجيبـاً ،
أن ترى البُـومَ،
عِنـاقاً والتصـاقا .
3إضـاءة
سَـجدةٌ فـوقَ جبين الخاشعِ .
طَـوقُ خلخـالٍ .. بِرِجْـلِ الجائعِ.
خِرقةٌ مثقُوبةٌ ،
تاجُ كِفـاح ٍ ،بجبينِ الزارع ِ .
أيها المُحتارُ ..
هل ترقُبُ وعـداً، في سَـمَاءِ الطامِع. ؟؟
إنَّما العَيشُ انقضَاضٌ ،
فوق صدرِ الأرضِ ،
غـــــزوٌ ، في عُيُون المانعِ .
لن تُجَاريني بأهدابٍ مِلاح ٍ ،
لن تواكِبْنِي، بخدٍّ ناصِعِ.ِ
كبرياءُ النفسِ، أبنيها بكدٍّ وكفاحٍ ،
لا بِصَبرِ المُسْتَكِينِ القانع .
وطَنِي في باطن الكفِّ ،
ومَجدي ساعدٌ ،
كالشَّجر الطالعِ ،
كالجذعِ القويمِ الفارع ِ .
خُلُقِي في حَبةٍ من عَرَقٍ ،
تُرسِلُ أخرى ،
في ضبابٍ صاعدٍ ،
من زفراتِ الصانعِ .
فَرَحِي،..... في بسمةِ الطفلِ،
التي تزرعُ نَجْمِي ،
عِندَ حُسنِ الطَّالِعِ .
حُلُمي ....أن يستقيمَ الناسُ،
والحُكَّامُ ،
في رأيٍ وحيدٍ، قاطعِ,
وبأن يَصمُتَ فينا كلُّ ثرثارٍ ،
ويبقىَ صاحبُ القولِ، الصريحِ النافعِ 0
وبأن نَرْسِمَ للقادمِ وجهاً،
ونعينُ الفجْر،َ أنْ يفتحَ درباً،
للشبابِ الضائع.
وبأن ينْصَهرَ الأعرابُ ،
مهما اختلفوا ،
في موقفٍ صلبٍ منيعٍ ، رادع 0
أ مَلي ....أنقشهُ، في كفَّةِ النجمِ,
وحُلمي، حُلم أبائي ,
ونبضُ الشارعِ0
هدفي ....سيطرةُ الحقِّ على الوَهْمِ,
نزولَ المنْهَجِ السّـامِي ،...
لأرضِ الواقعِ0
قصائد مختارة
سل بي كماة الوغى في كل معركة
أسامة بن منقذ سَلْ بي كُماةَ الوغَى في كلِّ مَعركةٍ يضيقُ بالنّفسِ فيها صدرُ ذِي الباسِ
يا أكثر الناس إحسانا إلى الناس
أبو الفتح البستي يا أكثر النّاسِ إحساناً إلى النّاسِ وأحسنَ النّاسِ إغضاءً عنِ النّاسِ
أدر راح الصفا ولك الأمان
عمر الأنسي أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمان مِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُ
حويت من السوءات ما لو طرحته
محمود سامي البارودي حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُ عَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ بِكُلِّ مَكَانِ
رابع الصبح
عبدالله البردوني كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ وإلى مَن يُهمُّه الأمر يكتبْ
يا خال عوف وفينا منك مأثرة
عبد الرزاق عبد الواحد يا خالَ عَوفٍ وَفينا مِنكَ مَأثَرَة ٌ أنَّا تَجاوَبُ والبَلوى قَوافينا