العودة للتصفح الطويل السريع مجزوء الخفيف الطويل البسيط
حرف الثاء
عبد الكريم الشويطر1 ـ لوحـات
ثـُلمة شطَّرتِ الحرفَ زوايا ، وشظايا ،
صار أبعاداً ثلاثاً ،ذلك الثغرُ المُدببْ .
شُعلةٌ مُطفأةٌ ،في وَطَن الفحمِ ،
رُكامٌ فوق فجرْ يَتَثَقَّبْ .
ثـُلّـة أوَّلُها، آخرُها ،
وغُثاءٌ من غُثاءٍ يتعجَّبْ .
سِربُ نحْلٍ يتلوَّى فوق رملٍ ،
وعيونٌ ،وخلايا ،تتقطبْ .
فوجُ أفراخٍ ، . . .صفاءٌ وتآخٍ ،
دربُها ليلٌ طويلٌ .ينتهي في ذيلِ ثعـلبْ .
كُثرةٌ، وانتثرتْ ، في لُعبةِ الأوراقِ ،
صفصافٌ على ضحلٍ تهدّبْ .
وصفوفٌ، وألوفٌ، تتمنى ،
أن يُعيد الدهر تجريب المجرَّبْ.
وبأن تخرج منها فرقةٌ ٌناجيةٌ،
تكنسُ من حاد عن الحق وكـذّبْ.
هرمٌ، يُبحِرُ في حُضنِ زمانٍ غارقٍ ،
يحملُ للسلطانِ ،
أكوامُ رؤسٍ فوق مَرْكَبْ .
إنَّها بعضُ قُلوبٍ ،
رسمتْ وجه ثريَّا ، …
مرَّ في أقدامها ..
سيفُ المذنَّبْ .
2 ـ اضاءة
إن تَكنْ تعْجَبُ منِّي ، وحديثي ،
فأنا من بعض ألفاظكَ أَعجبْ
إن تدانيتُ إلى قُربِكَ تنأى ،
وإذا صِرتُ بعيداً ، تتقاربْ
لم تزل في صلةٍ بالقدمِ الهاربِ ،
إنِّى .. لمُلاقاتِكَ أقربْ
رُبَّما سِرْتَ على دربٍ مَقيتٍ ،
رُبَّما دَرْبي ، إلى نفسِكَ أَرغبْ
من يريدُ العيشَ ، يرْضَى بقليلٍ ،
فإذا ما زاد عن حاجته ،
يشقَى ، ويتعبْ
لا تخَفْ إن خَانَكَ الحَظُّ مراراً ،
ربما في صُبحِكَ الآتِي ،
تُلبيِّ ، كلَّ مأربْ
إنما العاجزُ ، من يبدأُ بالَّلومِ ،
وينسى،أنَّ من عاتبَ، يُعتبْ
من رأى في نفسهِ عيباً ،
فقد أوشكَ أنْ يَرْقَى الى مجدٍ ،
وأن يُصبحَ أصلبْ
إنَّما الحرصُ ، بلاءٌ ،يدفعُ النفْسَ،
فتُبدِي ،كل يومٍ ألفَ مَطْلبْ
ليس يُشْرَى المجدُ بالمَالِ ،ولكن،
كلُّ مجدٍ ، شَادَهُ، علمٌ ،
وإصرارٌ ،ومذهبْ
هل تَرَى ذِّكراً لذي مالٍ توارىَ ،
بينما العالِمُ حيٌّ بيننا ،
يعطي ، ويكسبْ
لا يَرَى الجاهلُ إلاَّ نفسهُ،
والناسُ،أعداءٌ،
ومَا يشغلهُ ، زادٌ، ومشربْ
وهوانُ النَّفْسِ، فقرٌ ،
ورضا النَّفْسِ غِنىً ،
والرَّجُلُ الواثقُ، من يَعرِفُ ماذا يتنكّبْ
وحياةُ الجَهْلِ، والعِلْمِ، نقيضٌ ،
مثلما الظُّلمَةِ والنُّورِ ،
على أبسطِ كوكبْ
وقِرًانُ المالِ والعلمِ، غريبٌ ،
وقِرَانُ الجَهْلِ، والثروةِ ،أغربْ
غيرَ أنَّ الفَطِنَ الحاذقَ ،
مَنْ يَطمَحُ للمجدِ ،
ومن يُحْرِزُ فوزاً كاسِحاً ،
في كلِّ ملعبْ
قصائد مختارة
وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
كثير عزة وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ وَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
لا تلتفت بالله يا ناظري
أبو الحسن الششتري لاَ تَلْتفِتْ باللهِ يا ناظري لاهيف كالغصنِ النّاضرِ
الطفل العجوز
عبد الكريم الشويطر لازلت تحبو . . أيها الوطن العجوز ،
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
وإن أدع في حيى ربيعة تأتني
الكميت بن زيد وإن أدعُ في حيى ربيعة تأتني عرانين يسحبن الألد الملاقسا
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
الأبيوردي رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ